فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٢٧
الأنصار فاخروا المهاجرين، وطالوا (١) بالقول على قريش، فنزلت الاية في ذلك على معنى: إلا أن تودوني فتراعونني في قرابتي، وتحفظونني فيهم. وقال (٢) بهذا المعنى في هذه الاية علي بن الحسين [ بن على بن أبي طالب ] (٣) رضي الله عنهما [ ١٤٠ / ا ]، واستشهد [ بهذه ] (٤) الاية حين سيق إلى الشام أسيرا (٥)، وهو تأويل سعيد ابن جبير، وعمرو بن شعيب. وعلى هذا التأويل قال ابن عباس رضي الله عنه، قيل يا رسول الله من قرابتك الذين أمرنا [ بمودتهم ] (٦) ؟ فقال: (علي وفاطمة وابناهما) (٧). ١ - في تفسير ابن عطية: (ومالوا). ٢ - القائل بذلك أيضا ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعمرو بن شعيب. راجع مجمع البيان: ٩ / ٤٣. ٣ - في المطبوع. ٤ - زائدة في المطبوع. ٥ - وتقدم احتجاجه، وأيظا احتج الحسن ٧ فيها على أهل العراق راجع تفسير آية المودة: ٥١. ٦ - سقطت من (ق) والمثبت عن ابن عطية. ٧ - تقدمت المصادر مفصلا وراجع: فضائل الصحابة لاحمد: ١ / ١٨٧ ح ٢٦٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٣ / ٤٧ ح ٢٦١٤ ترجمة الحسن ٧، ومقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ٥٧ الفصل الخامس، وقال في مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٨ ط. مصر وبغية الرائد في تحقيق مجمع الز وائد ٢٦٦ ح ١٤٩٨٢ (رواه الطبراني وفيه جماعة ضعفاء وقد وثقوا)، والدر المنثور: ٦ / ٧، وفتح القدير: ٤ / ٥٣٧. وعن علي ٧: فينا في آية حم انه لا يحفظ مودتنا الا كل مؤمن ثم قرأ: (قل ما سألتكم من أجر فهو لكم). تفسير آية المودة: ٥١، وكنز العمال: ١ / ٢٠٨ الطبعة الاولى.