فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٥٠
= الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الاشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الابرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والاحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب). - قال هشام بن محمد: (فكانت عائشة تبكي بعد يوم الجمل وتقول: يا ليتني كنت نسيا منسيا، أي الحيضة الملقاة) (تذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابغ ذيل حرب الجمل، وربيع الابرا ر: ١ / ٨٢١). * ثالثا: لزوم مخالفة السياق وذلك: أ - ان مخاطبة النساء في جميع الايات بالضمير المؤنث، أما الاية فبضمير الجمع، قال أبو بكر الحضرمي: ويرد هذا القول (نزولها في النساء) - مع ما يأتي من الاحاديث الصريحة - قول مجاهد وقتادة وأبي سعيد الخدري وغيرهم أنها لو نزلت في نسائه صلى الله عليه وآله وسلم خاصة لكان الخطاب في الاية الكريمة بما يصلح للاناث، ولقال تعالى: عنكن ويطهركن، كما في الاية قبلها. رشفة الصادي: ١٢ الباب الاول، ورواي عن زيد بن علي أيضا، راجع تفسير نور الثقلين ٢ / ١٩٣. ب - بلحاظ المدح والذم، فإن مخاطبة النساء جاءت للمعاتبة والتأديب، أما خطاب أهل البيت فجاء بلسان المدح، بل فوق ما للمدح من الصفات، قال الرازي: ليذهب عنكم الرجس: يلبسكم خلع الكرامة، تفسير الرازي ٢٥ / ٢٠٩. * رابعا: لزوم مخالفة قول أهل اللغة، راجع تاج العروس ١ / ٢١٧، ولسان العرب ١ / ٢٦٨ والصلات والبشر في الصلاة على خير البشر: ٣٢ الباب الاول. ويؤيد قول أهل اللغة: ١ - قول رسول الله ٩: (أول من يلحقني من أهل بيتي أنت يا فاطمة، وأول من يلحقني من أزواجي زينب) (كنز العمال ١٢ / ١٠٨، ح: ٣٤٢٢١ فضائل فاطمة). (*)