فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٠
= أهل البيت بما أنزل الله فيهم، إذ شهادته لهم بالتطهير وإذهاب الرجس عنهم في الازل على الوجه المذكور (رشفة الصادي: ٢٥ ط. مصر و ٤٧ ط. بيروت - بتحقيقنا - الباب الأول). - وقال في موضع أخر: وإذا كانوا كذلك فكيف يجوز على أحد منهم الخروج عن الملة الذي هو الكفر الموجب للخلود في النيران، والطرد عن باب الرحمن، وفي إرادة الله سبحانه وتعا لى تطهيرهم كما في الاية، اعدل شاهد على استحالة الكفر على أحد منهم، لأن الأرادة صفة ذاتية قد يمة بقدمه تعالى، ومن المعلوم ان احكام الذات لا تتبدل (رشفة الصادي: ٥٨ ط. مصر ٤ و ١٠ ط. بيروت - باب ٤).. أذهب الله عنكم الرجس أهل البيت في محكم الكتاب افاده وبتطهير ذاتكم شهد القرآن حقا فيالها من شهاده لا بما قد تحملتموه من الخير ولكن قضت بذاك الأراده (رشفة الصادي: ١٣٥ ط. مصر و ٢١٥ ط. بيروت) * وقال الشيخ الرفاعي: ومع ذلك يعني وجود الحساد لهم في كل زمان وأوان، فان شر ف الال أعز قدرهم المتعال لا ينقص بحسد حاسد ولا بجحود جاحد، ما هو إلا فضل هطل من الحضرة الصمدانية عليهم، وسبق الأرادة الازلية إليهم، فأنى تمنع سحب العناية الالهية الهاطلة عليهم كلاب نايحة، وجدير ان تعشى أنوارهم عيونا صارت الى مشاهد الضلال طامحة (رشفة الصادي: ٦٧ ط. مصر ١١٦ ط. بيروت). وقال الأمام أبو العباس أحمد بن عيسى المعروف بزروق المغربي التونسي في كتابه (تأسيس القواعد والاصول وتحصيل الفوائد لذوي الوصول): قاعدة: أحكام الصفات الربانية لا تتبدل وآثارها لا تتنقل، ومن ثم قال الحاتمي: نعتقد في أهل البيت (*)