فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٣٨
ولما حدثني القاضي عز الدين بهذا الخبر أقسم بالله أني ما كنت قبل رؤياي هذه أعرف الشريف [ عجلان بل ولا رأيته قط. قلت: عجلان هذه هو الشريف عز الدين عجلان ] [١] بن نعير بن منصور ابن جماز بن شيخة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم ابن عبد الله بن طاهر بن يحي بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم. ولي المدينة النبوية بعد وفاة أخيه ثابت بن نعير، ثم عزل، ثم أعيد، ثم عزل ثانيا بعزيز بن هيازع بن هبة بن جماز بن منصور في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وحمل في الحديد من المدينة إلى القاهرة، وسجن في برج بقلعة الجبل حنى أفرج عنه عندما ذكر القاضي عز الدين المنام للملك المؤيد شيخ، وأعيد بعد ذلك إلى إمارة المدينة. ثم عزل عنها بخشرم بن دوفان بن جعفر بن هبة بن جماز، وقتل في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وثمنمائة في حرب بينه وبين مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز، واتفق أن الشريف سرواح بن مقبل بن نخبار بن مقبل بن محمد بن رابح بن إدريس بن حسن بن ابي عزيز قتادة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسن بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي = بيروت، ورواه ابن حجر وزاد: قال التقي المقريزي: وعندي عدة حكايات صحيحة مثل هذا في حق بني الحسن وبني الحسين ٨ فاياك والوقيعة فيهم وان كانوا على أي حالة لأن الولد ولد على كل حال صلح أو فجر. الصواعق المحرقة: ٢٤٤ ط. مصر و ٣٦٣ ط. بيروت وخاتمة من ذكر امور مهمة.
[١] - سقطت من (ق) والمثبت عن (س). (*)