فضل آل البيت
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٠٢
وقرأ أبو عمرو، والأعرج، وأبو رجاء، والشعبي، وإبن جبير، والضحاك: (وأتبعناهم) بالنون، (ذرياتهم) (بهم) جمعا في الموضعين. فكون الذرية جمعا في نفسه حسن الأفراد في هذه القراءات. وكون المعنى يقتضي إنتشارا وكثرة حسن جمع الذرية في قراءة من قرأ: (ذرياتهم)، (والذين آمنوا) مبتدأ و (أتبعناهم) خبره، (واتبعتهم) فعل متعد إلى مفعول، و (أتبعناهم) معدى بالهمزة إلى مفعولين، والذريات التي كانت فاعلة صارت مفعولا ثانيا، وهكذا في جميع موارد هذا الفعل حيث وردت، كقوله تعالى: (لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى) [١]، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (وأتبعه ستا من شوال) [٢] [ ١٣٦ / ب ]. وقوله: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) [٣]. وقوله: (وأتبع أهل القليب لعنة) [٤] في جميع هذه، أخر الذي كان فاعلا، ولم يقدم على قياس قوله تعالى: (ولنسكننكم الأرض) [٥]، وقوله: (وأورثنا
[١] - البقرة: ٢٦٢.
[٢] - أخرجه مسلم في كتاب الصيام ح ١٩٨٤، وأحمد في المسند أحمد: ٥ / ٤١٩ ط. م، والترمذي في الصحيح: ٣ / ١٣٢ ح ٧٥٩.
[٣] - مسند أحمد: ٥ / ٢٢٨ ط. م و ٦ / ٣٠٠ ط. ب ح ٢١٥٥٤، وصحيح الترمذي: ٤ / ٣٥٥ ح ١٩٨٧.
[٤] - مسند أحمد: ١ / ٤٠٣ ط. م، و ١ / ٦٦٥ ط. ب، وفتح الباري شرح صحيح البخار ي: ١ / ٧٨١ ح ٥٢٠ كتاب الصلاة باب ١٠٩ بلفظ: أصحاب القليب. والقليب: البئر.
[٥] - ابراهيم: ١٤. (*)