فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٨

ومن حديث [ أمير المؤمنين ] علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله لفاطمة رضي الله عنها: يا فاطمة تدرين لم سميت فاطمة ؟ قال علي رضي الله عنه: لم سميت ؟ قال: (إن الله عزوجل، قد فطمها وذريتها من النار يوم القيامة) (١)، أخرجه الحافظ الدمشقي. وقد رواه الأمام علي بن موسى الرضا [ ٨ ] بسنده ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله فطم ابنتي فاطمة وولدها (٢) ومن أحبهم من النار) (٣). وأخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه = ابن عباس في قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال: (رضاء محمد أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار)، شواهد التنزيل ٢: ٤٤٧، ح ١١١٣، والصواعق: ١٨٧ ط. مصر، وط. بيروت: ٢٨٣ باب ١١، فصل ٢، وكنز العمال: ١٢ / ٩٥، ح ٣٤١٤٩، وفيه: (فأعطانيها) بدل: (فأعطانا ذلك). ١ - راجع تاريخ بغداد: ٥ / ٨٧ ط. مصر ١٣٦٠، ونور الأبصار: ٥٢ ط. الهند و ٩٦ ط. قم ذكر أولاد الرسول ٩، وفيها (إنما سميت فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار)، ومقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ٥١، الفصل الخامس في فضائل فاطمة ٣، وكنز العمال: ١٢ / ١٠٩ ح ٣٤٢٢٥، ولوا مع الانوار: ١ / ٧٦. ٢ - في (س): وولداها. ٣ - الفردوس للديلمي: ١ / ٣٦٤ ح ١٣٨٥ ط. دار الكتاب، وغرر البهاء الضوي: ٢٨٣، ولوا مع الانوار: ٢ / ٥٧ بلفظ: ومحبيها من النار، ومقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ٥١، الفصل الخامس في فضائل فاطمة ٣ وفيه: (سميت إبنتي فاطمة لأن الله فطمها وفطم من أحبها من النار). (*)