فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨٨
= يفترون، ويقدسونه ويخلصون، إلى أن خلق الخلق - الملائكة - فقدسوا بتقديس أهل البيت، راجع: مناقب الخوارزمي: ١٤٥ الفصل ١٤ ح ١٦٩،، وتذكرة الخواص: ١٢١ - ١٢٢ الباب السادس - خطبة في مدح النبي والائمة، وينابيع المودة ١: ٣١٤ ط. اسلامبول وط. النجف: ٣٧٧، وج ٢: ٢٤٧ - ٤٨٦ ط. اسلامبول وط. النجف: ٥١٣ - ٥٨٢ - ٥٨٤، وكشف الغمة ٢: ١٠٨، وكمال الدين ٢ / ٣٣٥ - ٢٥٦، وبحار الانوار ٢٦ / ٣٠١ - ٣٣٥ - ٣٢٦ - ٣٤٥، وكشف اليقين: ٢٨. وعالم أنوار أهل البيت: عالم غريب عن الأسماع يحتاج إلى بسط كلام وقد فصلناه في الكتاب الاول من حقيقة آل محمد ٩ - الولاية التكوينية. (١) - توضيح مراد المصنف: في أن الارادة تكوينية في اية التطهير يختلف المعنى في اية التطهير باختلاف تفسير الأرادة، فإنه على كون الأرادة في ا لاية تشريعية يكون الله تعالى يعطي أهل البيت عليهم السلام الطهارة والعصمة بعد طاعتهم لله وجزاء لعبادتهم التي تكون باختيارهم ورغبتهم وفعلهم. فيكون المعنى (أمركم الله باجتناب المعاصي يا أهل البيت). أما على كونها تكوينية فالله يضفي التطهير والتقديس والعصمة ابتداء وبلا سابق فعل، بل لعلمه بحالهم وأحوالهم وأنهم يطيعونه متى أراد وشاء، وأنهم لا يريدون إلا ما أراد سبحانه، ولا يشا ؤون إلا أن يشاء الله. فيكون المعنى في قوة قولك (إنما أذهب الله عنكم الرجس وطهركم يا أهل البيت). قال الشيخ الطبرسي: فلا تخلو الأرادة في الاية أن تكون هي الأرادة المحضة، أو الأ رادة التي يتبعها التطهير واذهاب الرجس. (*)