فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٦

= (مشكل الاثار: ١ / ٢٣١ ح ٧٨٥ باب ١٠٦ ما روي عن النبي في الاية). * قال الفخر الرازي: وانا أقول: آل محمد هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكل من كا ن امرهم إليه أشد واكمل كانوا هم الال، ولا شك ان فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله أشد التعلقات، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر، فوجب ان يكونوا هم الال. أيضا اختلف الناس في الال فقيل هم الاقارب، وقيل هم امته، فان حملناه على القر ابة فهم الال، وان حملناه على الأمة الذين قبلوا دعوته فهم ايضا آل، (١٠) لى جميع التقديرات هم ا لال، واما غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الال ؟ فمختلف فيه، وروى صاحب الكشاف انه لما نزلت هذه الاية [ المودة ] قيل يا رسول الله: من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ فقال: (علي وفاطمة وابناهما). فثبت ان هؤلاء الأربعة اقارب النبي، وإذا ثبت هذا وجب ان يكونوا مخصوصين بمز يد التعظيم ويدل عليه وجوه. الخ (تفسير الفخر الرازي: ٢٧ / ١٦٦ مورد آية المودة (٢٣) من سورة الشورى). * وقال أبو بكر الحضرمي في رشفة الصادي: (والذي قال به الجماهير من العلماء، وقطع به أكابر الأئمة، وقامت به البراهين وتظافرت به الادلة أن أهل البيت المرادين في الاية هم سيدنا علي وفاطمة وابناهما وما كان تخصيصهم بذلك منه صلى الله عليه وآله وسلم إلا عن أمر الهي ووحي سماوي... والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وبما أوردته منها يعلم قطعا أن المراد بأهل البيت في الاية هم علي وفاطمة وابناهما رضوان الله عليهم، ولا التفات إلى ما ذكره صاحب رو ح البيان من أن تخصيص الخمسة المذكورين عليهم السلام بكونهم أهل البيت من أقوال الشيعة، لان ذلك محض تهور يقتضي بالعجب، وبما سبق من الأحاديث وما في كتب أهل السنة السنية يسفر الصبح (*)