فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٥
=) ماء باختصاص الاية بأصحاب الكساء عليهم السلام * قال أبو بكر النقاش في تفسيره: أجمع أكثر أهل التفسير أنها نزلت في علي وفاط مة والحسن والحسين (جواهر العقدين: ١٩٨ الباب الأول، وتفسير آية المودة: ١١٢). * وقال سيدي محمد بن أحمد بنيس في شرح همزية البوصيري: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أكثر المفسرين أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين رضي الله عنهم (لوامع أنوار الكوكب الدري: ٢ / ٨٦). * وقال العلامة سيدي محمد جسوس في شرح الشمائل: ثم جاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معهم، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)) وفي ذلك اشارة إلى أنهم المرا د بأهل البيت في الاية (شرح الشمائل المحمدية: ١ / ١٠٧ ذيل باب ما جاء في لباس رسول الله). * وقال السمهودي: وقالت فرقة منهم الكلبي: هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة للأحاديث المتقدمة (جواهر العقدين: ١٩٨ الباب الأول). * وقال الطحاوي في مشكل الاثار بعد ذكر أحاديث الكساء: فدل ما روينا في هذه الاثا ر مما كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم سلمة مما ذكرنا فيها لم يرد انها كانت مما اريد به مما في الاية المتلوة في هذا الباب، وان المراد بما فيها هم رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين دون ما سواهم (مشكل الاثار: ١ / ٢٣٠ ذيل ح ٧٨٢ باب ١٠٦ ما روي عن النبي في الاية). وقال بعد ذكر أحاديث تلاوة النبي صلى الله عليه وآله الاية على باب فاطمة: في هذا أيضا دليل على أن هذه فيهم (*)