فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٦١

لما أرسله إلى اليمن قاضيا، قال [١] [ علي ٧ ]: يا رسول الله، كيف تبعثني قاضيا ولا علم لي بالقضاء ؟. قال صلى الله عليه وآله وسلم: [ إذهب ] فإن الله سيهدي قلبك ويسدد لسانك، ثم ضرب صدره وقال: (اللهم [٢] اهد قلبه وسدد لسانه) [٣]. قالوا: قد دعا له بهداية القلب وسداد اللسان، وأخبره بأن سيكونان له، ودعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم مستجاب، وخبره حق وصدق، ونحن لا نعني بالعصمة إلا هداية القلب للحق، ونطق اللسان بالصدق، فمن كان عنده للعصمة = لذلك: مروج الذهب ٢ / ٤١٤ ذكر مقتل علي - وصيته - ٧، وذخائر العقبى: ٦٤، وينابيع المودة: ١ / ٢٠٤ ٢٣٥ ط. اسلامبول وط. النجف: ٢٤٢ - ٢٧٩ باب ٥٦، ومناقب الخوا رزمي: ١٤١، ح: ١٦١ فصل ١٤، والرياض النضرة: ٢ / ١٦٤ ط. مصر الأولى، وإرشاد القلو ب ٢ / ٤٠٤، ومعاني الأخبار: ٢٧ باب معنى الحروف المقطعة. هذا إضافة إلى الادلة العقلية، فقد ذكر العلامة الحلي


[١] في كتابه الألفين أكثر من ألف دليل عقلي على عصمة أمير المؤمنين ٧. [١] - ساقطة من (س).
[٢] - سنن أبي داوود خلي عن هذا الدعاء.
[٣] - مسند أحمد: ١ / ٨٨ - ١١١ - ١٣٦ - ١٤٩ ط. م.، وج ١ / ١٤١ - ١٧٨ - ٢٢٠ - ٢٤١ ط. ب.، وروايات المسند فيها تفاوت فبعضها يثبت الدعاء وبعضها لا، والبعض الاخر فيه: (ثبتك الله وسددك)، ومسند الطيالسي: ٢ / ١٨٠، كتاب مناقب الصحابة، باب خلافة علي ٧ - بعثه الى اليمن قاضيا -، وسنن أبي داوود: ٣ / ٣٠١ ح: ٣٥٨٢، كتاب الاقضية، باب كيف القضاء، وتاريخ الأسلام للذهبي - المغازي: ٢ / ٦٩١، بعث خالد ثم علي ٧ إلى اليمن، وكنز العمال: ١٣ / ١٢٠ - ١٢٤، ح: ٣٦٣٨٦ - ٣٦٣٩٧، فضائل علي ٧. (*)