فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٥٧

إنما هذا شئ جرى في الأخبار أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما نزلت هذه الاية دعا عليا (١) وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، فعمد الى كساء فلفها عليهم، ثم ألوى (٢) بيده إلى السماء فقال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي (٣) اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) (٤). فهذه دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ ١٣٢ / ا ] بعد نزول الاية أحب أن يدخلهم في الاية التي خوطب بها (٥). = ط. بيروت، مسند أحمد: ٤ / ١٠٧ ط. م و ٥ / ٧٩ ح ١٦٥٤٠ ط. ب). هذا موقع الايات. وأما قوله تعالى: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) الواقعة بعد آية التطهير، والتي قد يتوهم أن آية التطهير فصلتها عن الايات السابقة، فهي في الواقع ليست مرتبطة بالايات السابقة، بل هي مرتبط بآية التطهير والمعنى: أن يذكرن ولا ينكرن - أم سلمة وعائشة وصفية وزينب - أن اية التطهير التي نزلت في بيوتهن، هي في أهل البيت كمفهوم خاص بمن تحت الكساء الخيبري. ثم خاطب الله النساء والرجال بشكل عام ليحدد لهن الأجر والثواب فقال: (ان المسلمين والمسلمات.. وأعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما). ١ - في (س) و (ق): دخل عليه علي، والمثبت عن القرطبي المطبوع. ٢ - ألوى: أشار. ٣ - في (س) و (ق): اللهم هؤلاء أهلي، والمثبت عن القرطبي. ٤ - مسند أحمد: ٦ / ٢٩٢ ط. م.، و ٧ / ٤١٥ ط. ب. وأكثر المصادر حاوية عليه، وتقدم نحوه في عدة مواضع فراجعه. ٥ - المثبت عن القرطبي: خوطب بها الازواج. (*)