فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٥٥
وقال: هذا حديث غريب، وفي رواية [ قال القشيري: ] [١] قالت أم سلمة: أدخلت رأسي في الكساء، وقلت: وأنا منهم يا رسول الله. قال: (نعم). وقال الثعلبي: هم بنو هاشم، فهذا يدل على أن البيت يراد به بيت النسب، فيكون العباس، وأعمامه وبنو أعمامه منهم. وروي نحوه عن زيد بن أرقم [٢]. وعلى قول الكلبي يكون قوله (واذكرن) [ ابتداء مخاطبة الله تعالى، أي مخاطبة أمر الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جهة الموعظة، وتعديد النعمة بذكر ] [٣] ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل العلم بالتأويل: آيات الله: القرآن [ الكريم ]، والحكمة: السنة. والصحيح أن قوله (واذكرن) منسوق على ما قبله، وقال: (عنكم)، لقوله: (أهل) فالأهل مذكر، فسماهن - وإن كن اناثا - باسم التذكير، فلذلك صا ر (عنكم). الأحوذي كتاب التفسير ٩ / ٦٦، والمعجم الكبير: ٩ / ٢٦ ترجمة عمربن أبي سلمة، ومسند أحمد: ٦ / ٢٩٢ - ٢٩٦ ط. م.
[١] - من المطبوع المعتمد.
[٢] - راجع المعجم الكبير: ٥ / ١٨٢ - ١٨٤ ترجمة زيد بن أرقم حديث ابن حيان عنه، وتقدم بعض المصادر.
[٣] - سقطت هذه الفقرة من (ق)، والمثبت عن (س) والقرطبي. (*).