فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٥

فأهل البيت: زوجاته، وبنته [ وبنوها ] [١] وزوجها، وهذه [ ١٣١ / ا ] الاية تقتضي أن الزوجات من أهل البيت، لأن الاية فيهن، والمخاطبة لهن. أما [ أن ] [٢] أم سلمة رضي الله عنها قالت: نزلت هذه الاية في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فدخل معهم تحت كساء خيبري، وقال: (هؤلاء أهل بيتي)، وقرأ الاية، وقال: (اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا). قالت أم سلمة: فقلت وأنا يا رسول الله ؟. فقال: (أنت من أزواجي [٣] وأنت إلى خير [٤]). [ فشئ جاء في الاخبار وهو لا يستلزم خروجهن ] [٥].


[١] - في (ق): (وبنوه) والمثبت عن (س) والمطبوع.
[٢] - ساقطة من (ق).
[٣] - في تفسير ابن عطية: (أنت من أزواج النبي).
[٤] - شواهد التنزيل: ٢ / ٨٥، ورواه الطبراني، وفيه: (أنت زوج النبي والى خير) ٣ / ٥٥ ترجمة الحسن ٧، ح ٢٦٦٨.
[٥] - الاخبار بعد ما كانت صحيحة في نزول الاية بأصحاب الكساء فلا يلتفت لغيرها، واليك من نص على صحة حديث نزولها فيهم من الحفاظ: تصحيح حديث الكساء أ - في صحيحة بسنده عن عائشة (صحيح مسلم - كتاب الفضائل - باب فضائل أهل بيت النبي ح ٦٢١١ ج ١٥ / ١٩٠ من شرح النووي). ب - عساكر الشافعي بسنده عن أم سلمة (كتاب الاربعين في مناقب أمهات المؤمنين: ١٠٥ - ١٠٦