فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٨

ومن حديث الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن عمرو [١] قال: حدثني شداد أبو عمار قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال: [ سألت ] [٢] عن علي بن أبي طا لب رضي الله عنه في منزله ؟ فقالت فاطمة رضي الله عنها: قد ذهب يأتي برسول الله عليهم بثوبه، وقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). (اللهم هؤلاء أهلي، [ اللهم أهلي ] [٣] أحق). قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك. قال: (وأنت من أهلي). قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي [٤]. = شداد عنه، وج ٣ / ٥٥ ترجمة الحسن ٧، وفيه: (.. عمل في نفسي)، وشواهد التنزيل: ٢ / ٦٤ - ٧١ - ٧٣، ح: ٦٨٦ - ٦٩١ - ٦٩٣.


[١] - في الطبري: أبو عمرو.
[٢] - ساقطة من (ق).
[٣] - سقط من (ق) والمثبت عن (س) والطبري.
[٤] - مسند الأمام أحمد: ٤ / ١٠٧، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٧ ط. مصر وبغية الرا ئد في تحقيق مجمع الزوائد: ٢٦٣ ح ١٤٩٧٣، والمعجم الكبير: ٢٢ / ٦٦ ترجمة واثلة ماروى شداد عنه، وج ٣ / ٥٥ ترجمة الحسن ٧ وفيه: (لأرجى ما أرجوه)، وفتح القدير: ٤ / ٢٧٩ - ٢٨٠ مورد ا لاية، وينابيع المودة: ١ / ١٠٨ - ٢٢٩ - ٢٩٤ ط. اسلامبول وط. النجف: ١٢٦ - ٢٧١ - ٣٥٣، وذخائر العقبى: ٢٤، وأسد الغابة: ٢ / ٢٠ ترجمة الحسن ٧، وكنز العمال: ٧ / ٩٢ ط. دكن ١٣١٢. (*)