فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٦

عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [١]. ومن حديث زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة رضى الله عنها. قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندي، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، فجعلت لهم خزيرة


[١] فأكلوا، وناموا، وغطى عليهم كساء أو قطيفة. ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)
[٢]. ومن حديث يونس بن أبي اسحاق
[٣] قال: أخبرني أبو داود، عن أبي الحمراء قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم = ولكي تبقى لمسات الرسول الاعظم على هذا الباب ليتبرك بها المسلمون فيما بعد كما يتبركون بمنبره ومقعده وروضته، كما يروي عن ابن الخليفة الثاني وغيره (راجع الشفا بتعريف حقوق المصطفي: ٢ / ٥٧ وما بعدها، الباب الثالث - فصل في اعظامه واكرام مشاهده). [١] - معجم الطبراني: ٣ / ٥٦ ترجمة الحسن ٧، وج ٢٢ / ٢٠٠ ترجمة أبي الحمراء، وص: ٤٠٢ ترجمة فاطمة ٣، وأسد الغابة ٥ / ٥٢١ - ترجمة فاطمة ٣، وصحيح الترمذي: ٥ / ٣٥٢ - ح: ٣٢٠٦ كتاب المناقب - باب التفسير ط. مصر دار الحديث - وج ٢ / ٢٩ ط. بولاق ١٢٩ ٢، ومسند أحمد ٣ / ٢٥٩ - ٢٨٥ ط. م، وج ٤ / ١٥٧ - ٢٠٢ ط. ب، وذخائر العقبى: ٢٥، وتحفة الأحوذي تفسير سورة الأحزاب الحديث ٣٢٥٩، ج ٩ / ٦٧ - ٦٨. هذا والفقرة من أول قوله: (ومن حديث زكريا) إلى قوله: (تطهيرا) ساقطة من (س) والمثبت عن (ق).
[٢] - الخزيرة، والخزير: اللحم يؤخذ فيقطع قطعا صغيرة ثم يطبخ ويذر عليه الدقيق، ولا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم، فإذا لم يكن فيها لحم فهي العصيدة. راجع اللسان مادة: خزر.
[٣] - تفسير الطبري: ٢٢ / ٦. بحث الاية.
[٤] - في (س): ومن حديث ابن اسحاق. (*)