فضل آل البيت
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٣
شيبة قالت: قالت عائشة رضي الله عنها: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم غداة، وعليه مرط مرحل [١] من شعر أسود، فجاء الحسن، فأدخله معه. ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [٢]. ومن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يمر ببيت فاطمة [ عليها السلام [٣] ] ستة أشهر [٤] كلما خرج إلى الصلاة فيقول: (الصلاة أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب
[١] - المرط المرحل: كساء من صوف، أو من خز عليه تصاوير الرحال.
[٢] - فتح القدير: ٤ / ٢٧٩، والدر المنثور: ٥ / ١٩٨ مورد الاية، وصحيح مسلم بشرح النووي: ١٥ / ١٩٠ باب فضائل أهل البيت ح ٦٢١١، وينابيع المودة: ١ / ١٠٦ ط. اسلامبول وط. النجف: ١٢٤ باب ٣٣ الطرائف ١ / ١٢٣ - ١٢٩، وذخائر العقبى: ٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ٨ / ٨٠ مورد الاية، والمستدرك: ٣ / ١٤٧ ط. دكن ١٣٢٤.
[٣] - ساقطة من الطبري.
[٤] ستفيضة في تلاوة الاية على الباب الشريف: * فعن أبي سعيد الخدري وأبي الحمراء وأبي عبد الله الصادق عليه السلام: ان رسول ا لله كان يتلو هذه الاية على باب علي وفاطمة (٧) حا (المعجم الاوسط: ٩ / ٥٩ ح ٨١٢٣، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٩ ط. مصر ١٣٥٢ وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد: ٩ / ٢٦٧ ح ١٤٩٨٧ و ١٤ ٩٨٥ كتاب المناقب، والدر المنثور: ٥ / ١٩٩ سطر ٢٣، ونور الابصار: ١٢٤ ط. الهند و ٢٢٦ ط. قم الباب الثاني، وتلخيص المتشابه في الرسم للخطيب: ٢ / ٥٩٥ رقم ٩٨٥ الفصل الثالث وما بين المعقودين منه إلا أنه بتعبير أما تسعة أشهر فقد حفضنا وأنا أشك في شهرين). (*)