فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٣٢

وفاطمة، وحسنا، وحسينا، وذريتهما أقرب [ العرب ] (١) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتتأكد مودتهم [ ويجب على بني هاشم، بل وجميع قريش إكرامهم لما يجب من أكيد مودتهم ] (٢) ويتعين من فضائلهم، وفوق كل ذي علم عليم (٣). ١ - سقطت من (ق) والمثبت عن (س). ٢ - سقطت من (ق) والمثبت عن (س). ٣ - قال ابن حجر: (كيف ! وهم أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا وفي قوله: (لا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم)، دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدما على غيره، ويدل له التصريح بذلك في كل قريش كما مر في الاحاديث الواردة فيهم وإذا ثبت هذا لجملة قريش فأهل البيت النبوي الذين هم غرة فضلهم ومحتد فخرهم والسبب في تميزهم على غيرهم بذلك أحرى وأحق وأولى) الصواعق المحرقة: ٢٢٩ ط. مصر و ٣٤٢ ط. بيروت وباب ١١ وصية النبي بهم عليهم السلا م. وقال: (من علمت نسبته الى آل البيت النبوي والسر العلوي لا يخرجه عن ذلك عظيم جنايته ولا عدم ديانته وصيانته... نعم الكفر ان فرض وقوعه لأحد من أهل البيت عليهم السلام والعياذ بالله هو الذي يقطع النسبة بينه وبين شرف النبي، وانما قلت: (ان فرض) لأنني أكاد أجزم أن حقيقة الكفر لا تقع ممن علم اتصال نسبه الصحيح بتلك البضعة الكريمة عليها السلام حاشاهم من ذلك وقد أحال بعضهم وقوع الزنا واللواط ممن علم شرفه فما ظنك بالكفر) الفتاوى الحديثية: ١١٩ - ١٢٠ ط. مصر سنة ١٣٥٣ الطبعة الاولى. وقال الامام الفاروقي مجدد الالف الثاني: القطبية لم تكن على سبيل الاصالة الا الائمة أهل البيت المشهورين ثم انها صارت بعدهم لغيرهم على سبيل النيابة فإذا جاء المهدي ينالها أ صالة كما نالها غيره من الائمة. (*)