فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٢١

أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي (١). وعن أبي مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني هاشم، وأمه من بني زهرة، وأم أبيه من بني مخزوم، فقال: (احفظوني في قرابتي) (٢). وعن عكرمة قال: تعرفون قرابتي وتصدقوني فيما جئت به وتمنعوني (٣). وعن قتادة: إن الله أمر محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يسأل الناس على هذا القرآن أجرا إلا أن يصلوا ما بينه وبينهم من القرابة، وكل بطون قريش قد ولدته، وبينه وبينهم قرابة (٤). وعن مجاهد قوله: (إلا المودة في القربى) أن يتبعوني، ويصدقوني، ويصلوا رحمي (٥). وعن السدي قال: لم يكن بطن من بطون قريش إلا لرسول الله صلى الله ١ - الدر المنثور: ٦ / ٦. ٢ - الجامع المسانيد: ٢ / ١٩٤. ولم نجده في الصحاح التسعة بهذا اللفظ، نعم روى البخاري حديث بمعناه: ارقبو محمدا في أهل بيته) وابن ماجة: احفظوني في أصحابي، والسيوطي عن جملة: احفظوني في العباس - راجع جامع الاحاديث: ١ / ١١٤ ح ٦٣٠ - ٦٣٣، وفتح الباري شرح البخاري: ٧ / ١١٩ ح ٣٧٥١، وسنن ابن ماجة: ٢ / ٧٩١ ح ٢٣٦٣. ٣ - قريب منه في الدر المثور: ٦ / ٦. ٤ - الدر المنثور: ٦ / ٦ مورد الاية، وتفسير الرازي: ٢٧ / ١٦٤، وفتح لقدير: ٤ / ٥٣٦. وعند البخاري بلفظ: الا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم) وفتح الباري شرح البخاري: ٦ / ٦٥٢ ح ٣٣٤٩٧. (٥) - الدر المنثور: ٦ / ٦. (*)