فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١١٠

وكان السابع [١] من آبائهما [٢]. * قال جامعه: فإذا صح أن الله سبحانه قد حفظ غلامين لصلاح أبيهما فيكون قد حفظ الأعقاب برعاية الأسلاف، وإن طالت الأحقاب. ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [٣] فلذلك حرم حمام الحرم، وإذا كان كذلك فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أحرى وأولى وأحق، وأجدر أن يحفظ الله تعالى ذريته [٤]، فإنه إمام الصلحاء، وما أصلح الله فساد خلقه إلا به،


[١] - وقيل العاشر راجع فتح القدير ٣: ٣٠٤ مورد الاية.
[٢] - راجع الصواعق المحرقة: ٢٤٢ ط. مصر و ٣٦٠ ط. بيروت - خاتمة في أمور مهمة. وهو المروي عن الامام جعفر بن محمد الصادق ٧، راجع تفسير الرازي: ٢١ / ١٦٢ مورد الاية، ومجمع البيان: ٦ / ٧٥٤، وفتح القدير: ٣ / ٣٠٤ مورد الاية.
[٣] - راجع الصواعق المحرقة: ٢٤٢ ط. مصر و ٣٦١ ط. بيروت - خاتمة في ذكر أمور مهمة.
[٤] - وفي ذلك رواية عن الامام الحسن ٧ حيث قال لبعض الخوارج: (بما حفظ الله مال الغلامين ؟ قال: بصلاح أبيهما، قال ٧: فأبي وجدي خير منه ! !) تفسير الرازي: ٢١ / ١٦٢ مور د الاية، وعن علي بن الحسين: الا ان الله ذكر أقواما بآبائهم فحفظ الابناء للاباء قال تعالى (وكان أبوهما صالحا) ولقد حدثني أبي عن آبائه أنه التاسع من ولده، ونحن عترة رسول الله احفضوها لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم - رشفة الصادي: ٩١ باب ٩، وروي قريب منه فسير نور الثقلين عن الحسين ٧ بزيادة وتفاوت: ٣ / ٢٨٩ ح ١٨٩، وعن الصادق جعفر بن محمد ٧: (احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين) أخرجه ابن الاخضر في معالم العتر ة - الصواعق المحرقة: ١٧٥ ط. مصر و ٢٦٦ ط. بيروت المقصد الثالث من الاية الرابعة، ورشفة الصادي: ٩١ باب ٩، ونور الثقلين: ٣ / ٢٨٨. (*)