فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٠٧

(ألحقنا) تقتضي أن للملحق بعض التقصير في الأعمال (١). قال جامعه: أخرج الحاكم من حديث عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: (ألحقنا بهم ذريتهم) قال: إن الله عز وجل يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة، وإن كانوا دونه في العمل، ثم قرأ: (والذين آمنوا وأتبعتهم ذريتهم بإيما ن ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ). يقول: وما أنقصناهم (٢). وروى شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير قال: يدخل الرجل الجنة فيقول: أين أبي ؟ أين أمي ؟ أين ولدي ؟ أين زوجي ؟ ! فيقال له: لم يعملوا مثل عملك. فيقول: كنت أعمل لي ولهم. فيقال لهم: ادخلوا الجنة. ثم قرأ: (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم، وأزواجهم وذرياتهم) الاية (٣)، (٤). ١ - راجع فتح القدير: ٥ / ٩٨، مورد الاية. ٢ - راجع (المستدرك): تفسير سورة الطور: ٢ / ٤٦٨، وتفسير الطبري: ٢٧ / ٢٤، وشواهد التنزيل للحسكاني: ٢ / ٢٧٣، ح ٩٠٧ والدر المنثور: ٦ / ١١٩ مورد الاية في الجميع. (٣) - الرعد: ٢٣. (٤) - الدر المنثور: ٦ / ١١٩ مورد الاية، وج ٤ / ٥٧ مورد تفسير آية ٢٣ من الر عد، وفتح القدير: ٥ / ٩٨ مختصرا، ورشفة الصادي ٢٨، والصواعق المحرقة: ٢٤٢ ط. مصر و ٣٦٠ ط. بيروت خاتمة في أمور مهمة - وذكر بعده ابن حجر: فإذا نفع الأب الصالح مع أنه السابع، كما قيل في الاية، عموم الذرية فما بالك بسيد الأنبياء والمرسلين بالنسبة الى ذريته الطيبة الطاهرة المطهرة. (*)