تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٨
مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا) بأمر ملكنا (وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً) قال : أثقالا (مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ) ، وهي الحلي الذي استعاروه من آل فرعون (فَقَذَفْناها) قال : فألقيناها (فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ) قال : كذلك صنع (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ) قال : حفيف الريح فيه فهو خواره ، والعجل ولد البقرة [١].
قوله تعالى : (بِمَلْكِنا) آية ٨٧
[١٣٥٠٢] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (بِمَلْكِنا) قال : بأمرنا [٢].
[١٣٥٠٣] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (بِمَلْكِنا) قال : بسلطاننا [٣].
قوله تعالى : (عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ) آية ٨٨
[١٣٥٠٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن بني إسرائيل استعاروا حليا من القبط فخرجوا به معهم فقال لهم هارون : قد ذهب موسي الي السماء أجمعوا هذا الحلي حتي يجيء موسى فيقضي فيه ما قضي فجمع ، ثم أذيب فلما ألقي السامري القبضة تحول (عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ) فقال : (هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ) قال : إن موسي ذهب يطلب ربه فضل فلم يعلم مكانه وهو هذا [٤].
[١٣٥٠٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان السامري من أهل كرمان [٥].
قوله تعالى : (فَنَسِيَ أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً) آية ٨٩
[١٣٥٠٦] عن مجاهد رضي الله عنه (فَنَسِيَ) قال : هم يقولونه قومه اخطأ الرب العجل (أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً) قال : : العجل (وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا) قال : ضلالة.
قوله تعالى : (إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ) آية ٩٤
[١٣٥٠٧] عن ابن زيد في قوله : (إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ) قال : خشيت أن يتبعني بعضهم ويتخلف بعضهم [٦].
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٥٩٥.
[٤] الدر ٥ / ٥٨٧.
(٥ ـ ٦) الدر ٥ / ٥٩٦.