تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٢ - سورة مريم
[١٣١٠٩] عن أبي نهيك أنه قرأ «تسقط عليك رطبا» [١].
[١٣١١٠] عن ابن عباس في قوله : (رُطَباً جَنِيًّا) قال : طريا [٢].
[١٣١١١] عن أبي روق قال : انتهت مريم إلى جذع ليس له رأس ، فأنبت الله له رأسا ، وأنبت فيه رطبا وبسرا ومدببا وموزا ، فلما هزت النخلة ، سقط عليها من جميع ما فيها [٣].
[١٣١١٢] عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام ، وليس من الشجر شجرة تلقح غيرها.
وقال صلى الله عليه وسلم : «أطعموا نساءكم الولد الرطب ، فإن لم يكن رطب فتمر ، فليس من الشجر شجرة أكرم من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران» [٤].
[١٣١١٣] حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا شيبان ، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، عن عروة بن رويم ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام ، وليس من الشجر شيء يلقح غيرها ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر ، وليس من الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران» [٥].
[١٣١١٤] عن أنس بن ملك أنه كان يقرأ : (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً) صمتا [٦].
وقال أبو إسحاق ، عن حارثة قال : كنت عند ابن مسعود ، فجاء رجلان فسلم أحدهما ولم يسلم الآخر ، فقال : ما شأنك؟ قال أصحابه : حلف أن لا يكلم الناس اليوم. فقال عبد الله بن مسعود : كلم الناس وسلم عليهم ، فإنما تلك امرأة علمت أن أحدا لا يصدقها أنها حملت من غير زوج. يعني بذلك مريم عليها السلام ليكون عذرا لها إذا سئلت [٧].
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٥٠٣ ـ ٥٠٤.
[٦] ابن كثير ٥ / ٢٢٠.
[٧] الدر ٥ / ٥٠٨ ـ ٥٠٩.