تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦٣ - سورة الكهف
[١٢٧٧٢] عن نافع قال : أخبرني عبد الله بن عمر في هذه الآية (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة [١].
[١٢٧٧٣] من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده في قوله : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ) الآية. قال : نزلت في صلاة الصبح وصلاة العصر [٢].
[١٢٧٧٤] عن عبيد الله بن عبد الله بن عدي بن الخيار في هذه الآية قال : هم الذين يقرءون القرآن [٣].
قوله : (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ).
[١٢٧٧٥] عن ابن بريدة قال : دخل عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعنده سلمان عليه جبة من صوف ، فثار منه ريح العرق في الصوف ، فقال عيينة : يا محمد ، إذا نحن أتيناك فأخرج هذا وضرباءه من عندك ؛ لا يؤذونا ؛ فإذا خرجنا فأنت وهم أعلم. فأنزل الله (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ) الآية [٤].
[١٢٧٧٦] عن الربيع قال : حدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تصدى لأمية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال له ، فأنزل الله (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ) الآية. فرجع إلى أصحابه وخلى عن أمية ، فوجد سلمان يذكرهم فقال : «الحمد لله الذي لم أفارق الدنيا حتى أراني أقواما من أمتي ممن أمرني أن أصبر نفسي معهم» [٥].
[١٢٧٧٧] من طريق مغيرة ، عن إبراهيم في قوله : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ) قال : هم أهل الذكر [٦].
[١٢٧٧٨] عن أبي جعفر في الآية قال : أمر أن يصبر نفسه مع أصحابه يعلمهم القرآن [٧].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ٣٨٢ ـ ٣٨٣.
[٧] ـ الدر ٣٨٣ ، ٣٨٤.