تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٢ - سورة الكهف
[١٢٧٠٩] عن سعيد بن جبير في قوله : (جُرُزاً) قال : يعني بالجرز : الخراب [١]
قوله : (الْكَهْفِ) آية ٩
[١٢٧١٠] عن الضحاك قال (الْكَهْفِ) هو غار في الوادي [٢].
قوله : (الرَّقِيمِ)
[١٢٧١١] من طريق علي ، عن ابن عباس قال (الرَّقِيمِ) الكتاب [٣].
[١٢٧١٢] من طريق العوفي ، عن ابن عباس قال : (الرَّقِيمِ) واد دون فلسطين قريب من أيلة [٤].
[١٢٧١٣] عن سعيد بن جبير قال (الرَّقِيمِ) لوح من حجارة ، كتبوا فيه أصحاب الكهف وأمرهم ، ثم وضع على باب الكهف [٥].
[١٢٧١٤] عن السدي قال : (الرَّقِيمِ) حين رقمت أسماؤهم في الصخرة ، كتب الملك فيها أسماءهم وكتب أنهم هلكوا في زمان كذا وكذا في ملك ريبوس ، ثم ضربها في سور المدينة على الباب ، فكان من دخل أو خرج قرأها. فذلك قوله : (أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ) [٦].
[١٢٧١٥] عن ابن عباس قال : لا أدري ما الرقيم ؛ وسألت كعبا فقال : اسم القرية التي خرجوا منها [٧].
[١٢٧١٦] عن ابن عباس في قوله : (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا) يقول : الذي آتيتك من العلم والسنة والكتاب ، أفضل من شأن أصحاب الكهف والرقيم [٨].
[١٢٧١٧] عن مجاهد في قوله : (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) كانوا بقولهم أعجب آياتنا ، ليسوا بأعجب آياتنا [٩].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٣٦٠ ـ ٣٦١.
(٣ ـ ٩) الدر ٣٦٢ ـ ٣٦٣.