تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٤٠ - سورة الإسراء
[١٣٣٠٧] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : (فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ) قال : يخرجون من قبورهم وهم يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك [١].
[١٣٣٠٨] عن قتادة رضي الله عنه في قوله (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ) أي بمعرفته وطاعته (وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً) أي في الدنيا تحاقرت الأعمار في أنفسهم ، وقلت حين عاينوا يوم القيامة [٢].
[١٣٣٠٩] عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس علي أهل لا الله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في منشرهم ، وكأني بأهل لا الله إلا الله ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) [٣].
قوله تعالى : (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
[١٣٣١٠] عن ابن سيرين رضي الله عنه في قوله : (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) قال : لا الله إلا الله [٤].
قوله تعالى : (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً)
[١٣٣١١] عن قتادة رضي الله عنه قال : نزغ الشيطان : تحريشه [٥].
[١٣٣١٢] عن قتادة في قوله : (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً) قال : عادوه فانه يحق على كل مسلم عداوته ، وعداوته أن تعاديه بطاعة الله.
قوله تعالى : (وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ) الآية.
[١٣٣١٣] عن قتادة في قوله : (وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ) قال : (اتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً) وكلم (مُوسى تَكْلِيماً) ، وجعل عيسى (كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ) فكان وهو عبد الله ورسوله من كلمة الله وروحه وآتى سليمان ملكا عظيما لا ينبغي لأحد من بعده ، وآتى (داوُدَ زَبُوراً) ، وغفر لمحمد صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر [٦].
[١٣٣١٤] عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : (وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ) قال : (كَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً) وأرسل محمدا إلى الناس كافة [٧].
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٣٠٠ ـ ٣٠١.
[٤] الدر ٥ / ٣٠٠ ـ ٣٠١.
(٥ ـ ٧) الدر ٥ / ٣٠٢ ـ ٣٠٣.