تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢١٢ - سورة النحل
[١٢٦٧٦] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ) قال : إن الإسلام دين مطهر ، طهره الله من كل سوء وجعل لك فيه يا ابن آدم سعة إذا اضطررت إلى شيء من ذلك [١].
قوله تعالى : (وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ) الآية ١١٦
[١٢٦٧٧] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ) قال : هي البحيرة والسائبة [٢].
[١٢٦٧٨] عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة النحل (وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ) ... إلى آخر الآية ، فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا.
قوله تعالى : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا) الآية ١١٨
[١٢٦٧٩] عن قتادة في قوله : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) قال : ما قص الله ذكره في سورة الأنعام ، حيث يقول (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ) ... إلى قوله : (وَإِنَّا لَصادِقُونَ) [٣].
قوله تعالى : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً)
[١٢٦٨٠] عن ابن مسعود أنه سئل : ما الأمة؟ قال : الذي يعلم الناس الخير. قالوا : فما القانت؟ قال : الذي يطيع الله ورسوله [٤].
[١٢٦٨١] عن ابن عباس في قوله : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً) قال : كان على الإسلام ولم يكن في زمانه من قومه أحد على الإسلام غيره ، فلذلك قال الله : (كانَ أُمَّةً قانِتاً) [٥].
[١٢٦٨٢] عن مجاهد في قوله : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً) قال : كان مؤمنا وحده والناس كفار كلهم [٦].
[١٢٦٨٣] عن قتادة في قوله : (إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً) قال : إمام هدى يقتدى به وتتبع سنته.
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ١٧٣ ـ ١٧٥.
(٣ ـ ٤) الدر ٥ / ١٧٤ ـ ١٧٥.
(٥ ـ ٦) الدر ٥ / ١٧٤ ـ ١٧٥.