تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٥ - سورة النحل
[١٢٥٦٤] عن سعيد بن جبير في قوله : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) قال : نزلت في عبد الله بن سلام ونفر من أهل التوراة ، كانوا أهل كتب يقول : فاسألوهم (إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) أن الرجل ليصلي ويصوم ويحج ويعتمر ، وإنه لمنافق. قيل : يا رسول الله ، بما ذا دخل عليه النفاق؟ قال : يطعن على إمامه ، وإمامه من قال الله في كتابه : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [١].
[١٢٥٦٥] عن مجاهد في قوله : (بِالْبَيِّناتِ) قال الآيات (وَالزُّبُرِ) قال الكتب [٢].
[١٢٥٦٦] عن السدي عن أصحابه في قوله : (بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ) قال البينات الحلال والحرام الذي كانت تجيء به الأنبياء والزبر كتب الأنبياء (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ) قال : هو القرآن [٣].
[١٢٥٦٧] عن مجاهد في قوله : (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) قال : ما أحل لهم وما حرم عليهم [٤].
[١٢٥٦٧] عن قتادة في قوله : (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) قال : أرسله الله إليهم ليتخذ بذلك الحجة عليهم [٥].
[١٢٥٦٨] عن قتادة في قوله : (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ) أي الشرك [٦].
عن الضحاك في قوله : (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ) قال : تكذيبهم الرسل وأعمالهم بالمعاصي [٧].
قوله تعالى (أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ)
[١٢٥٦٨] عن ابن عباس في قوله : (أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ) قال : في اختلافهم [٨].
قوله تعالى (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) آية ٦٨
[١٢٥٦٩] عن ابن عباس في قوله : (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) قال : ألهمها [٩].
[١٢٥٧٠] عن الحسن قال : النحل دابة أصغر من الجندب ، ووحيه إليها قذف في قلوبها. [١٠]
(١ ـ ١٠) الدر ٥ / ١٣٢ ـ ١٣٣.