تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٤ - سورة النحل
[١٢٥٥٥] عن قتادة في قوله : (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ) آي يتكلمون بـ (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى) الغلمان [١].
[١٢٥٥٦] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ) قال : متروكون في النار ينسون فيها أبدا [٢].
[١٢٥٥٧] عن الحسن في قوله : (وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ) قال معجل بهم إلى النار [٣].
[١٢٥٥٨] عن ابن سيرين ان ابن عباس شرب لبنا فقال له مطرف : هل تمضمضت؟ فقال ما أباليه بالة ، اسمح يسمح لك. فقال قائل : إنه يخرج (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ). فقال ابن عباس : قد قال الله : (لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ) [٤].
[١٢٥٥٩] عن ابن عباس في الآية قال : السكر الحرام منه ، الرزق الحسن زبيبه وخله وعنبه ومنافعه [٥].
[١٢٥٦٠] عن ابن عباس في الآية قال : السكر النبيذ ، والرزق الحسن ، فنسختها هذه الآية (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ) [٦].
[١٢٥٦١] عن ابن عباس في الآية قال : السكر الخل ، والنبيذ وما أشبهه. والرزق الحسن : الثمر والزبيب وما أشبهه [٧].
[١٢٥٦١] عن ابن عباس في قوله : (تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً) قال : فحرم الله بعد ذلك السكر ، مع تحريم الخمر ؛ لأنه منه ، ثم قال : (وَرِزْقاً حَسَناً) فهو الحلال من الخل والزبيب والنبيذ وأشباه ذلك ، فأقره الله وجعله حلالا للمسلمين [٨].
[١٢٥٦٢] عن السدي في قوله : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً) قال : قالت العرب : (لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ) قال الله ما أرسلت الرسل إلا بشرا (فَسْئَلُوا) يا معشر العرب (أَهْلَ الذِّكْرِ) وهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، الذين جاءتهم قبلكم (إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) أن الرسل الذين كانوا قبل محمد كانوا بشرا مثله ، فإنهم سيخبرونكم أنهم كانوا بشرا مثله [٩].
[١٢٥٦٣] عن ابن عباس (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ) يعني مشركي قريش ، أن محمدا رسول الله في التوراة والإنجيل. [١٠]
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ١٤١ ـ ١٤٢.
(٩ ـ ١٠) الدر ٥ / ١٣٢ ـ ١٣٣.