تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٣ - سورة النحل
فهو حقيق أن يرضى بما قسم الله له ، وقضاء الله خير من قضاء المرء لنفسه. ولعمري ما ندري أنه لخير لرب جارية خير لأهلها من غلام ، وإنما أخبركم الله بصنيعهم لتجتنبوه وتنتهوا عنه ، فكان أحدهم يغذو كلبه ويئد ابنته [١].
[١٢٥٤٤] عن السدي في الآية قال : كانت العرب يقتلون ما ولد لهم من جارية فيدسونها في التراب وهي حية حتى تموت [٢].
[١٢٥٤٥] عن قتادة في قوله : (عَلى هُونٍ) أي هوان بلغة قريش [٣].
[١٢٥٤٦] عن السدي في قوله : (أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ) قال : بئس ما حكموا. يقول : شيء لا يرضونه لأنفسهم ، فيكف يرضونه لي [٤]
[١٢٥٤٧] عن قتادة في قوله : (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) قال : شهادة أن لا إله إلا الله [٥].
[١٢٥٤٨] عن ابن عباس في قوله : (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) قال : يقول (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [٦].
[١٢٥٤٩] عن سعيد بن جبير في قوله : (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ) قال : ما سقاهم المطر [٧].
[١٢٥٥٠] عن السدي في الآية يقول : إذا قحط المطر لم يبق في الأرض دابة إلا ماتت [٨].
[١٢٥٥١] عن ابن مسعود قال : كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم قرأ (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ) على ظهرها (مِنْ دَابَّةٍ) [٩].
[١٢٥٥٢] عن الضحاك في قوله : (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ) قال : يقول : تجعلون لي البنات وتكرهون ذلك لأنفسكم. [١٠]
[١٢٥٥٣] عن السدي في قوله : (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ) قال : وهن الجواري. [١١]
[١٢٥٥٤] عن مجاهد في قوله : (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى) قال قول كفار قريش لنا البنون ولله البنات. [١٢]
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ١٣٩ ـ ١٤١.
(٧ ـ ١٠) ٥ / ١٣٩ ـ ١٤١.
(١١ ـ ١٢) الدر ٥ / ١٤١ ـ ١٤٢.