تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩٢ - سورة النحل
[١٢٥٣٣] عن أبي صالح في قوله : (وَلَهُ الدِّينُ واصِباً) قال : لا إله إلا الله [١].
[١٢٥٣٤] عن ابن عباس في قوله : (وَلَهُ الدِّينُ واصِباً) قال : دائما [٢].
[١٢٥٣٥] عن الحسن في الآية قال : إن هذا الدين دين واصب ... شغل الناس وحال بينهم وبين كثير من شهواتهم ، فما يستطيعه إلا من عرف فضله ورجا عاقبته [٣]
[١٢٥٣٥] عن مجاهد في قوله : (فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ) قال : تتضرعون دعاء [٤].
[١٢٥٣٦] عن السدي في قوله : (فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ) يقول : تضجون بالدعاء [٥].
[١٢٥٣٧] عن قتادة في قوله : (ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ) ... الآية ، قال : الخلق كلهم يقرون لله أنه ربهم ثم يشركون بعد ذلك [٦].
[١٢٥٣٨] عن الحسن في قوله : (فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) قال : هو وعيد [٧].
[١٢٥٣٩] عن قتادة في قوله : (وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً) قال : هم مشركوا العرب جعلوا لأوثانهم وشياطينهم نصيبا مما رزقهم الله ، وجزأوا من أموالهم جزءا فجعلوه لأوثانهم وشياطينهم [٨].
[١٢٥٤٠] عن السدي في قوله : (وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ) هو قولهم (هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا) [٩].
[١٢٥٤١] عن ابن عباس في قوله : (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ) ... الآيات. يقول : يجعلون له البنات ، يرضونهن له ولا يرضونهن لأنفسهم. وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا ولد للرجل منهم جارية أمسكها على هون أو دسها في التراب وهي حية [١٠]
[١٢٥٤٢] عن الضحاك في قوله : (وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ) قال : يعني به البنين. [١١]
[١٢٥٤٣] عن قتادة في قوله : (وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) قال : هذا صنيع مشركي العرب ، أخبرهم الله بخبث صنيعهم. فأما المؤمن
(١ ـ ٨) الدر ٥ / ١٣٧ ـ ١٣٩.
(٩ ـ ١٠) الدر ٥ / ١٣٧ ـ ١٣٩.
[١١] الدر ٥ / ١٣٩ ـ ١٤١.