تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩١ - سورة النحل
كانوا بالليل والنهار (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ) يعني أن يأخذ بعضا بالعذاب ويترك بعضا ، وذلك أنه كان يعذب القرية فيهلكها ويترك الأخرى [١].
[١٢٥٢٥] عن ابن عباس في قوله : (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ) قال : ينقص من أعمالهم [٢].
[١٢٥٢٦] عن ابن زيد في قوله : (أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ) قال : كان يقال : التخوف ، هو التنقص ... تنقصهم من البلد والأطراف [٣].
[١٢٥٢٧] عن قتادة في قوله : (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ) قال : ظل كل شيء فيه ، وظل كل شيء سجوده. فاليمين أول النهار والشمائل آخر النهار [٤].
[١٢٥٢٨] عن الضحاك في قوله : (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ) قال : إذا فاء الفيء توجه كل شيء ساجدا لله قبل القبلة من بيت أو شجر. قال : فكانوا يستحبون الصلاة عند ذلك [٥].
[١٢٥٢٩] عن الضحاك في الآية قال : إذا فاء الفيء ، لم يبق شيء من دابة ولا طائر إلا خر لله ساجدا [٦].
[١٢٥٣٠] عن أبي غالب الشيباني قال : أمواج البحر صلاته [٧].
عن قتادة في قوله : (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ) قال : لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده له طائعا أو كارها [٨].
[١٢٥٣١] عن الحسن في الآية قال : يسجد من في السماوات طوعا ، ومن في الأرض طوعا وكرها [٩].
[١٢٥٣٢] عن مجاهد في قوله : (وَلَهُ الدِّينُ واصِباً) قال (الدِّينُ) الإخلاص (واصِباً) دائما. [١٠]
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ١٣٤ ـ ١٣٦.
(٧ ـ ٩) الدر ٥ / ١٣٤ ـ ١٣٦ ـ
[١٠] الدر ٥ / ١٣٧ ـ ١٣٩.