تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٤ - سورة النحل
قوله : (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ) ... آية ٩
[١٢٤٧٧] عن ابن عباس في قوله : (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) يقول البيان (وَمِنْها جائِرٌ) قال الأهواد المختلفة [١].
[١٢٤٧٨] عن ابن عباس (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) يقول : على الله أن يبين الهدى والضلالة ، (وَمِنْها جائِرٌ) قال السبيل المتفرقة [٢].
[١٢٤٧٩] عن مجاهد في قوله : (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) قال طريق الحق على الله [٣].
[١٢٤٨٠] عن قتادة في قوله : (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) قال : على الله بيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته (وَمِنْها جائِرٌ) قال : على السبيل ناكب عن الحق وفي قراءة ابن مسعود «ومنكم جائر» [٤].
قوله : (فِيهِ تُسِيمُونَ) آية ١٠
[١٢٤٨١] عن ابن عباس في قوله : (فِيهِ تُسِيمُونَ) قال ترعون فيه أنعامكم [٥].
قوله : (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا) ... آية ١٤
[١٢٤٨٢] عن مطر إنه كان لا يرى بركوب البحر بأسا ، وقال : ما ذكره الله في القرآن إلا بخير [٦].
[١٢٤٨٣] عن قتادة في قوله : (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا) يعني حيتان البحر (وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها) قال هذا اللؤلؤ [٧].
[١٢٤٨٤] عن السدي في قوله : (لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا) قال هو السمك وما فيه من الدواب [٨].
قوله : (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ) ...
[١٢٤٨٥] عن ابن عباس في قوله : (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ) قال جواري [٩].
[١٢٤٨٦] عن مجاهد في قوله : (وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ) قال تمخر السفن الرياح ، ولا تمخر الريح من السفن ، إلا الفلك العظام. [١٠]
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ١١٣ ـ ١١٥.
(٦ ـ ٨) الدر ٥ / ١١٣ ـ ١١٥.
(٩ ـ ١٠) الدر ٥ / ١١٨.