تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٣ - سورة النحل
[١٢٤٦٩] عن ابن عباس في قوله : (لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ) قال : نسل كل دابة [١].
قوله : (وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) آية ٧
[١٢٤٧٠] عن ابن عباس في قوله : (وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ) قال : يعني مكة. (لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) قال : لو تكلفتموه لم تطيقوه إلا بجهد شديد [٢].
[١٢٤٧١] عن مجاهد في قوله : (إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) قال : مشقة عليكم [٣].
قوله : (لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) آية ٨
[١٢٤٧٢] عن قتادة في قوله : (لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) قال : جعلها لتركبوها وجعلها زينة لكم [٤].
قوله : (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) [٥]
[١٢٤٧٣] عن قتادة : إن أبا عياض كان يقرؤها والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة يقول : جعلها زينة [٦].
[١٢٤٧٤] عن سعيد بن جبير قال : سأل رجل ابن عباس ، عن أكل لحوم الخيل فكرهها وقرأ (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) [٧].
[١٢٤٧٥] عن ابن عباس أنه كان يكره لحوم الخيل ويقول : قال الله (وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ) فهذه للأكل (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها) فهذه للركوب [٨].
[١٢٤٧٦] من طريق أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله أنهم ذبحوا يوم خيبر الحمير والبغال والخيل ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمير والبغال ، ولم ينههم عن الخيل.
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ١١٠ ـ ١١٢.
(٧ ـ ٨) الدر ٥ / ١١٠ ـ ١١٢.