تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٢ - سورة النحل
«فو الذي نفسي بيده ، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه ، وإن الرجل ليملأ حوضه فما يسقى فيه شيئا ، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه ويشغل الناس» [١].
[١٢٤٦١] عن الضحاك في قوله : (أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) قال : الأحكام والحدود والفرائض.
قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) آية ٢
[١٢٤٦٢] عن ابن عباس في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) قال : بالوحي [٢].
عن ابن عباس قال : الروح أمر من أمر الله وخلق من خلق الله ، وصورهم على صورة بني آدم. وما ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح ، ثم تلا (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا) [٣].
[١٢٤٦٣] عن مجاهد في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ) قال : إنه لا ينزل ملك إلا ومعه روح كالحفيظ عليه ، لا يتكلم ولا يراه ملك ولا شيء مما خلق الله [٤].
[١٢٤٦٤] عن قتادة في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ) قال : بالوحي والرحمة [٥].
[١٢٤٦٥] عن الحسن في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) قال : بالنبوة [٦].
[١٢٤٦٦] عن الضحاك في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) قال : القرآن.
[١٢٤٦٧] عن الربيع بن أنس في قوله : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ) قال : كل شيء تكلم به ربنا فهو روح (مِنْ أَمْرِهِ) قال : بالرحمة والوحي (عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) ، فيصطفي منهم رسلا. (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) قال : بها بعث الله المرسلين أن يوحد الله وحده ، ويطاع أمره ويجتنب سخطه [٧].
قوله : (لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ) آية ٥
[١٢٤٦٨] عن ابن عباس في قوله : (لَكُمْ فِيها دِفْءٌ) قال : الثياب (وَمَنافِعُ) قال : ما تنتفعون به من الأطعمة والأشربة [٨].
(١ ـ ٦) الدر ٥ / ١٠٧ ـ ١٠٩
[٧] الدر ٥ / ١٠٧ ـ ١٠٩.
[٨] الدر ٥ / ١١٠ ـ ١١٢.