تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٩ - سورة الحجر
قوله : (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ) ... آية ٨٨
[١٢٤٤٨] ذكر عن وكيع بن الجراح ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي رافع صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : أضاف النبي صلى الله عليه وسلم ضيف ، ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم شيء يصلحه ، فأرسل إلى رجل من اليهود : يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب. قال : لا ، إلا برهن. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم [فأخبرته] فقال : أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض ، ولئن أسلفني أو باعني لأؤدين إليه. فلما خرجت من عنده نزلت هذه الآية : (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا) ... إلى آخر الآية ، كأنه يعزيه عن الدنيا [١].
[١٢٤٤٩] عن ابن عباس في قوله : (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ) ... الآية. قال : نهى الرجل أن يتمنى مال صاحبه [٢].
قوله : (كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ) ـ قال : آمنوا ببعض ، وكفروا ببعض : اليهود والنصارى [٣].
قوله : (عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ) آية ٩٣
[١٢٤٥٠] حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن أبي الحوارى ، حدثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة الشيباني ، عن معاذ بن جبل قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا معاذ إن المؤمن ليسأل يوم القيامة عن جميع سعيه ، حتى كحل عينيه ، وعن فتات الطينة بإصبعه ، فلا ألفينك يوم القيامة ، وأحد أسعد بما أتى الله منك» [٤].
قوله : (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) آية ٩١
[١٢٤٥١] عن مجاهد في قوله : (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) قال : هم رهط
[١] ابن كثير ٤ / ٤٦٦.
(٢ ـ ٣) الدر ٥ / ٩٩
[٤] ابن كثير ٤ / ٤٦٧.