تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٧ - سورة الحجر
كانوا أهل غيضة ، وكان عامة شجرهم هذا الدوم ، وكان رسولهم فيما بلغنا شعيب ، أرسل إليهم وإلى أهل مدين ، أرسل إلى أمتين من الناس وعذبتا بعذابين شتى. أما أهل مدين ، فأخذتهم الصيحة. وأما (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ) فكانوا أهل شجر متكاوش. ذكر لنا أنه سلط عليهم الحر سبعة أيام لا يظلهم منه ظل ولا يمنعهم منه شيء ، فبعث الله عليهم سحابة فجعلوا يلتمسون الروح منها ، فجعلها الله عليهم عذابا ، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليه فأكلتهم. فذلك (عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [١].
[١٢٤٣١] عن ابن عباس في قوله : (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ) قال : الغيضة [٢].
[١٢٤٣٢] عن ابن عباس (الْأَيْكَةِ) مجمع الشجر [٣].
[١٢٤٣٣] عن محمد بن كعب القرظي قال : إن أهل مدين عذبوا بثلاثة أصناف من العذاب : أخذتهم الرجفة في دارهم حتي خرجوا منها ، فلما خرجوا منها أصابهم فزع شديد ، ففرقوا أن يدخلوا البيوت أن تسقط عليهم ، فأرسل الله عليهم الظلة فدخل تحتها رجل فقال : ما رأيت كاليوم ظلا أطيب ولا أبرد! ... هلموا أيها الناس. فدخلوا جميعا تحت الظلة ، فصاح فيهم صيحة واحدة فماتوا جميعا [٤].
قوله : (وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) آية ٧٩
[١٢٤٣٤] عن ابن عباس في قوله : (وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) يقول : على الطريق [٥].
[١٢٤٣٥] عن مجاهد في قوله : (وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) قال بطريق معلم [٦].
[١٢٤٣٦] عن قتادة في قوله : (لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) قال : طريق واضح [٧].
[١٢٤٣٧] عن الضحاك في قوله : (لَبِإِمامٍ مُبِينٍ) قال : بطريق مستبين [٨].
قوله : (أَصْحابُ الْحِجْرِ) آية ٨٠
[١٢٤٣٨] عن قتادة في قوله : (أَصْحابُ الْحِجْرِ) قال : أصحاب الوادي [٩].
[١٢٤٣٩] عن قتادة قال : كان (أَصْحابُ الْحِجْرِ) ثمود ، قوم صالح. [١٠]
[١٢٤٤٠] عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب
[١] الدر ٥ / ٩٢ ـ ٩٣.
(٢ ـ ١٠) الدر ٥ / ٩٣.