تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٥ - سورة الحجر
يأت الله عزّ وجل مشركا فلا حجة له. ويا بني ، لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الكبر ؛ فإن الكبر رداء الله ، فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه. ويا بني ، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط ؛ فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال.
قوله : (إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) آية ٦٢
[١٢٤١٤] عن مجاهد في قوله : (إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) قال : أنكرهم لوط. وفي قوله : (بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ) قال : بعذاب قوم لوط.
قوله : (وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ) آية ٦٥
[١٢٤١٥] عن قتادة في قوله : (وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ) قال : أمر أن يكون خلف أهله يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا.
قوله : (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ)
[١٢٤١٦] عن السدى (وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ) قال : أخرجهم الله إلى الشام.
قوله : (وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ) آية ٦٦
[١٢٤١٧] عن ابن زيد (وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ) قال : أوحينا إليه [١].
قوله : (وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ) آية ٦٧
[١٢٤١٨] عن قتادة (وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ) قال : استبشروا بأضياف نبي الله لوط ، حين نزلوا به لما أرادوا أن يأتوا إليهم من المنكر [٢].
قوله : (أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ) آية ٧٠
[١٢٤١٩] عن قتادة في قوله : (أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ) قال : يقولون أن تضيف أحدا أو تؤويه (قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ) قال : أمرهم لوط بتزويج النساء ، وأراد أن يقي أضيافه ببناته والله أعلم [٣].
قوله : (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) آية ٧٢
[١٢٤٢٠] عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال (لَعَمْرُكَ
(١ ـ ٣) الدر ٥ / ٩٠ ـ ٩١.