تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٤ - سورة الحجر
وسلم فتلا هذه الآية (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) «المتحابين في الله في الجنة ينظر بعضهم إلى بعض» [١].
قوله : (لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ) آية ٤٨
[١٢٤٠٦] عن السدي في قوله : (لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ) قال : المشقة والأذى [٢].
قوله : (نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ) آية ٤٩
[١٢٤٠٧] عن قتادة في قوله : (نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ) قال : بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : «لو يعلم العبد قدر عفو الله ، لما تورّع من حرام. ولو يعلم قدر عذابه ، لجمع نفسه» [٣].
قوله : (قالُوا لا تَوْجَلْ) آية ٥٣
[١٢٤٠٨] عن عكرمة (قالُوا لا تَوْجَلْ) قالوا : لا تخف [٤].
قوله : (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) آية ٥٤
[١٢٤٠٩] عن مجاهد (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ) قال عجب من كبره وكبر امرأته [٥].
قوله : (مِنَ الْقانِطِينَ) آية ٥٥
[١٢٤١٠] عن السدي (مِنَ الْقانِطِينَ) قال : الآيسين [٦].
قوله : (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) آية ٥٦
[١٢٤١١] عن سفيان بن عيينة قال : من ذهب يقنط الناس من رحمة الله ، أو يقنط نفسه فقد أخطأ ، ثم نزع بهذه الآية (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ).
[١٢٤١٢] عن السدي (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ) قال : من ييأس من رحمة ربه.
[١٢٤١٣] عن موسى بن علي ، عن أبيه قال : بلغني أن نوحا عليه السلام قال لابنه سام : يا بني ، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الشرك بالله ؛ فإنه من
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٨٨ ـ ٨٩.
[٦] الدر ٥ / ٨٨ ـ ٨٩.