تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٢ - سورة الحجر
فذلك قوله : (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قال : على كل باب منها سبعون ألف سرادق من نار ، في كل سرادق سبعون ألف قبة من نار ، في كل قبة سبعون ألف تنور من نار ، لكل تنور منها سبعون ألف كوة من نار ، في كل كوة سبعون ألف صخرة من نار ، على كل صخرة منها سبعون ألف حجر من النار ، في كل حجر منها سبعون ألف عقرب من النار ، لكل عقرب منها سبعون ألف ذنب من نار ، لكل ذنب منها سبعون ألف فقارة من نار ، في كل فقارة منها سبعون ألف قلة من سم وسبعون ألف موقد من نار ، يوقدون تلك النار. وقال : إن أول من دخل من أهل النار وجدوا على الباب أربعمائة ألف من خزنة جهنم ، سود وجوههم ، كالحة أنيابهم ، قد نزع الله الرحمة من قلوبهم ، ليس في قلب واحد منهم مثقال ذرة من الرحمة» [١].
[١٢٣٩٧] عن يزيد بن أبي مالك رضي الله عنه قال : جهنم سبعة نيران ، ليس منها نار إلا وهي تنظر إلى النار التي تحتها تخاف أن تأكلها [٢].
[١٢٣٩٨] عن عبد الله بن عمرو قال : إن في النار سجنا لا يدخله إلا شر الأشرار ، قراره نار وسقفه نار وجدرانه نار ، وتلفح فيه النار [٣].
قوله : (آمِنِينَ)
[١٢٣٩٩] عن الضحاك في قوله : (آمِنِينَ) قال : أمنوا الموت ، فلا يموتون ولا يكبرون ولا يسقمون ولا يعرون ولا يجوعون [٤].
[١٢٤٠٠] عن أبي أمامة قال : يدخل أهل الجنة الجنة على ما في صدورهم في الدنيا من الشحناء والضغائن ، حتى إذا نزلوا وتقابلوا على السرر ، نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل [٥].
قوله : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ)
[١٢٤٠١] عن قتادة في قوله : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ) قال : حدثنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص
[١] الدر ٥ / ٨٣.
(٢ ـ ٥) الدر ٥ / ٨٤ ـ ٨٥.