تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٤ - سورة إبراهيم
[١٢٢٧٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) قال : هو جبلة بن الأيهم والذين اتبعوه من العرب فلحقوا بالروم [١].
[١٢٢٨٠] عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : (دارَ الْبَوارِ) قال : النار. قال : وقد بين الله ذلك وأخبرك به فقال (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ) [٢].
قوله تعالى : (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها) آية ٢٩
[١٢٢٨١] عن قتادة في قوله : (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها) قال : هي دارهم في الآخرة.
قوله تعالى : (قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) آية ٣٠
[١٢٢٨٢] عن أبي رزين في قوله : (قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) قال : تمتعوا إلى أجلكم [٣].
قوله تعالى : (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ) آية ٣١
[١٢٢٨٣] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ) قال : إن الله تعالى قد علم أن في الدنيا بيوعا وخلالا يتخالون بها في الدنيا ، فلينظر رجل من يخالل ، وعلام يصاحب ، فإن كان لله فليداوم ، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة ، إلا خلة المتقين [٤].
قوله تعالى : (وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ) آية ٣٢
[١٢٢٨٤] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ) قال : بكل بلدة [٥].
[١٢٢٨٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الشمس بمنزلة الساقية ، تجري بالنهار في السماء في فلكها ، فإذا غربت جرت الليل في فلكها تحت الأرض حتي تطلع من مشرقها ، وكذلك القمر [٦].
[١] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٢] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٣] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٤] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٥] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.
[٦] الدر ٥ / ٤٢ ـ ٤٣.