ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ٢١ - إخبار الملائكة و النبي
أنالهم اللّه شفاعتي يوم القيامة».
٣٤- اللهوف لابن طاووس: ٧- ٨:
«هذا جبرئيل (عليه السّلام) يخبرني عن أرض بشطّ الفرات يقال لها كربلاء، يقتل عليها ولدي الحسين بن فاطمة (عليها السّلام)، فقيل له: من يقتله يا رسول اللّه؟
فقال: رجل اسمه يزيد- لعنه اللّه-، و كأنّي أنظر إلى مصرعه و مدفنه، ثمّ رجع من سفره ذلك مغموما فصعد المنبر ... وضع يده اليمنى على رأس الحسن، و يده اليسرى على رأس الحسين ... و قد أخبرني جبرئيل (عليه السّلام) انّ ولدي هذا مقتول مخذول، اللهمّ فبارك له في قتله، و اجعله من سادات الشهداء، اللهمّ و لا تبارك في قاتله و خاذله».
٣٥- أعلام النبوّة للماوردي: ١٨٢:
«يا محمّد، إنّ امّتك ستفتن بعدك و يقتل ابنك هذا من بعدك، و مدّ يده فأتاه بتربة بيضاء و قال: في هذه الأرض يقتل ابنك، اسمها الطفّ ...
فقال: أخبرني جبريل أنّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطفّ، و جاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه».
٣٦- العقد الفريد: ٤/ ٣٨٣:
«أما إنّ امّتك [١] ستقتله، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي
[١] القائل هو جبرئيل (عليه السّلام)، و أورد مثله في الصواعق المحرقة لابن حجر:
١٩٢ عن ملك المطر.