ذوب النضار في شرح الثار
(١)
كلمة مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
٣ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
المقدّمة
٧ ص
(٤)
إخبار الملائكة و النبي
١١ ص
(٥)
إخبار أمير المؤمنين
٢٢ ص
(٦)
إخبار الحسن
٢٧ ص
(٧)
إخبار الحسين
٢٨ ص
(٨)
ترجمة المؤلّف
٣٢ ص
(٩)
اسمه و نسبه الشريف
٣٢ ص
(١٠)
الثناء عليه
٣٣ ص
(١١)
مؤلّفاته
٣٣ ص
(١٢)
وفاته و مرقده
٣٤ ص
(١٣)
الكلام في آل نما
٣٤ ص
(١٤)
فضل آل نما
٣٤ ص
(١٥)
ممّن سمّي ب «ابن نما»
٣٥ ص
(١٦)
كلام ونقد
٣٨ ص
(١٧)
بعض ما صنّف في شرح الثار
٣٨ ص
(١٨)
شيء حول الكتاب
٤٢ ص
(١٩)
اسمه
٤٢ ص
(٢٠)
نسخه
٤٢ ص
(٢١)
منهج التحقيق
٤٣ ص
(٢٢)
ردّ جميل
٤٣ ص
(٢٣)
مقدّمة المؤلّف
٤٩ ص
(٢٤)
المرتبة الاولى في ذكر نسبه و طرف من أخباره
٥٩ ص
(٢٥)
المرتبة الثانية في ذكر رجال سليمان بن صرد الخزاعي و خروجه و مقتله
٨٢ ص
(٢٦)
المرتبة الثالثة في وصف الوقعة مع ابن مطيع
١٠٥ ص
(٢٧)
من قتله المختار من قتلة الحسين
١١٨ ص
(٢٨)
المرتبة الرابعة في ذكر مقتل عمر بن سعد و عبيد اللّه بن زياد و من تابعه و كيفيّة قتالهم و النصر عليهم
١٢٦ ص
(٢٩)
تذييل الشيخ لطف اللّه بن الشيخ محمد
١٤٨ ص
(٣٠)
ختامه مسك
١٥١ ص

ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ٥٢ - مقدّمة المؤلّف

فقلت له: عند اللّه أحتسب عنائي.

فقال: و كيف ذاك؟

قلت: لأنّا نعتقد انّك الإمام المفترض الطاعة تقوم و تتلقّى هذا الغلام، و تقول له: يا سيّدي؟! فقال: نعم،- و اللّه- هو إمامي.

فقلت: و من هو [١]؟

قال: ابن أخي علي بن الحسين (عليه السّلام) [٢] اعلم أنّي نازعته الإمامة و نازعني، فقال لي: أ ترضى بالحجر الأسود حكما بيني و بينك؟

فقلت: و كيف نحتكم إلى حجر جماد؟

فقال: إنّ إماما لا يكلّمه الجماد فليس بإمام، فاستحييت من ذلك، و قلت: بيني و بينك الحجر الأسود.

فقصدنا الحجر، و صلّى وصلّيت، و تقدّم إليه، و قال: أسألك بالذي أودعك مواثيق العباد لتشهد لهم بالموافاة إلّا أخبرتنا من الإمام منّا؟

فنطق- و اللّه- الحجر، و قال: يا محمّد، سلّم الأمر إلى ابن أخيك، فهو أحقّ به منك، و هو إمامك، و تحلحل‌ [٣] حتّى ظننته يسقط، فأذعنت بإمامته، و دنت له بفرض طاعته.

قال أبو بجير [٤]: فانصرفت من عنده و قد دنت بإمامته، أعني‌


[١] في «ب» و «ع»: هذا.

[٢] في «ب» و «ع»: علي ابن أخي الحسين (عليه السّلام).

[٣] أي تحرّك و تزحزح.

[٤] في «ف»: مجير، و في «ع»: بحير.