رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٢ - في قولهم له أصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنف
و يؤيده قولهم: «ثقة لا بأس به» منه ما سيجىء في حفص بن سالم، و المشهور أنه يفيد المدح (و قيل) بمنع إفادته المدح أيضا (و في الخلاصة) عدّه من القسم الأول، فعنده أنه يفيد مدحا معتدا به، فتأمل.
[في قولهم: من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام]
(و منها) قولهم: من أولياء أمير المؤمنين- عليه السلام- و ربما جعل ذلك دليلا على العدالة، و سيجيء في سليم بن قيس، و لعل غيره من الأئمة- عليهم السلام- ايضا كذلك، فتأمل فانه لا يخلو أصل هذا من تامل، نعم قولهم من الأولياء ظاهر فيها، فتأمل.
[في قولهم: عين و وجه]
(و منها) قولهم: عين و وجه (قيل) هما يفيدان التعديل، و يظهر من المصنف في ترجمة الحسن بن زياد، و سنذكر عن جدي في تلك الترجمة معناهما، و استدلاله على كونهما توثيقا، و ربما يظهر ذلك من المحقق الداماد أيضا في الحسين بن أبي العلا، و عندي أنهما يفيدان مدحا معتدا به، و أقوى من هذين قولهم: وجه من وجوه أصحابنا مثلا، فتأمل.
[في قولهم: له أصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنف]
(و منها) قولهم: له اصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنف إعلم أن الكتاب مستعمل في كلامهم في معناه المتعارف، و هو أعم مطلقا من الأصل و النوادر، فانه يطلق على الأصل كثيرا، منها ما سيجيء في ترجمة أحمد بن الحسين المفلس، و أحمد بن محمد بن سلمة، و أحمد بن محمد بن عمار، و أحمد بن ميثم، و اسحاق بن جرير، و الحسين بن أبي العلاء، و بشار بن يسار و بشير بن سلمة، و الحسن بن رباط، و غيرهم و ربما يطلق الكتاب في مقابل الأصل، كما في ترجمة هشام بن الحكم و معاوية بن الحكيم و غيرهما، و ربما يطلق على النوادر، و هو ايضا كثير، منها قولهم: له