رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧ - (الفائدة الخامسة) في طريق ملاحظة الرجال و ما ذكرته أنا - أيضا - لمعرفة حال الراوي
بالحاء و بالهاء كما في زحر بن قيس، و ربما يتصرف في الألقاب و الأسامي الحسنة و الردية بالرد الى الآخر، كما سنذكر في حبيب بن المعلل، و ربما يشتبه ذو المركز بالخالي عنه، كما سيجيء في باب زيد و يزيد، و سعد و سعيد، و نظائرهما، و ربما يكتب زياد زيدا، و بالعكس، و كذا عمر و عمرو، و كذا نظائرهما، و ربما تتعدد الكنية لشخص كالألقاب و الأنساب و سنذكر في محمد بن زياد، و ربما يكتب سلم مسلم، و لعله كثير، و بالعكس منه ما سيجيء في بشر بن سلم، ثم إذا وجدته و وجدت حاله مذكورا فانظر الى ما ذكروه ثم انظر الى ما ذكرته- إن كان- و لا تقنع أيضا بهما بل لاحظ الفوائد من أولها الى آخرها على النحو الذي ذكرت حتى يتضح لك الحال، فاني ما أتعرض في كل موضع الى الرجوع إلى الفوائد، و في الموضع الذي تعرضت ربما لا أتعرض الى الرجوع الى جميعها، مع أنه ربما كان لجميعها مدخل فيه، و لو لم يتأمل في الكل لم يظهر و لم يتحقق ما فيه، و مع ذلك لاحظ مظان ذكره بعنوان آخر على حسب مامر، لعلك تطلع على معارض أو معاضد، و لا تنظر- يا أخي- إلى ما فيه و فيما سأذكره من الخطأ و الزلل و التشويش و الخلل، لأن الذهن قاصر، و الفكر فاتر و الزمان كلب عسر، على ما سأشير إليه في آخر الكتاب- إن شاء اللّه تعالى- نسأل اللّه مع العسر يسرا بظهور من يملأ الدنيا عدلا بعد ما ملئت جورا
طبعت هذه الفوائد مصححة على ثلاث نسخ بتمام بذل الجهد و الطاقة إلا ما زاغ عنه البصر، و العصمة للّه، و هو ولي التوفيق.