رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - أن يروي عن رجل محمد بن أحمد بن يحيى و لم يكن من جملة من استثنوه
[رواية الثقة الجليل عن غير واحد او عن رهط مطلقا أو مقيدا بقولهم: من أصحابنا]
(و منها) رواية الثقة الجليل عن غير واحد، أو عن رهط- مطلقا أو مقيدا- بقولهم: «من أصحابنا»، و عندي أن هذه الرواية قوية غاية القوة، بل و أقوى من كثير من الصحاح، و ربما يعد من الصحاح، بناء على أنه يبعد أن لا يكون فيهم ثقة» و فيه تأمل[١] و قال المحقق الشيخ محمد[٢]: «إذا قال ابن أبي عمير عن غير واحد عد روايته في الصحيح حتى عند من لم يعمل بمراسيله» و قال في (المدارك): «لا يضر إرسالها لأن في قوله «في غير واحد» اشعارا بثبوت مداولها عنده» و في تعليله تأمل، فتأمل.
[رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه]
(و منها) رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه، فان علم أن فيهم ثقة فالظاهر صحة الرواية، لأن هذه الإضافة تفيد العموم، و إلا فان علم أنهم مشايخ الإجازة أو فيهم من جملتهم، فالظاهر أيضا صحتها، و قد عرفت الوجه، و كذا الحال فيما إذا كانوا- او كان فيهم- من هو مثل شيخ الإجازة و إلا فهي قوية غاية القوة، مع احتمال الصحة لبعد الخلو عن الثقة
هذا، و رواية حمدويه عن اشياخه من قبيل الأول، لأن من جملتهم العبيدي، و هو ثقة على ما نثبته في ترجمته، و أيضا يروي عن يعقوب بن يزيد الثقة، و هو من جملة الشيوخ، فتدبر.
[ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه]
(و منها) ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه، و غير خفي حسن ذلك الشخص بل جلالته، و اعترف به المصنف، بل و غيره أيضا.
[أن يروي عن رجل محمد بن أحمد بن يحيى و لم يكن من جملة من استثنوه]
(و منها) أن يروي عن رجل محمد بن أحمد بن يحيى و لم يكن من جملة من استثنوه، كما سيجيء في ترجمته، فانه إمارة الاعتماد عليه
[١] قيل في وجه التأمل: ان المدار على الظن و هو لا يحصل من مجرد الاستبعاد