رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٥٥ - أن يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته(الخ)
أنه على هذا لا يكاد يوجد حديث صحيح بل و لا يوجد- و تخصيص خصوص ما اعتبرت من الحد بانه إلى هذا الحد معتبر، دون ما هو أدون و أنى لك باثباته، مع انه ربما يكون الظن الحاصل في بعض التوثيقات بهذا الحد بل و أدون، فتأمل.
[أن يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته (الخ)]
(و منها) أن يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته مثل السكوني، و حفص بن غياث، و غياث بن كلوب، و نوح ابن دراج، و من مائلهم من العامة، مثل طلحة بن زيد و غيره، و كذا مثل عبد اللّه بن بكير، و سماعة بن مهران، و بني فضال، و الطاطريين و عمار الساباطي، و علي بن أبي حمزة، و عثمان بن عيسى من غير العامة، فان جميع هؤلاء نقل الشيخ عمل الطائفة بما رووه، و ربما ادعى بعض ثبوت الموثقية من نقل الشيخ هذا، و لذا حكموا بكون علي بن أبي حمزة موثقا و كذا السكوني و من ماثله و ربما جعل ذلك عن الشيخ شهادة منه و قال المحقق الشيخ محمد: «الإجماع على العمل بروايتهم لا يقتضي التوثيق كما هو واضح»[١]
(أقول) يبعد أن لا يكون ثقة على قياس ما ذكر في قولهم: «اجمعت العصابة» و قال أيضا: «قال شيخنا أبو جعفر- في مواضع من كتبه- إن الامامية مجمعة على العمل برواية السكوني و عمار و من ماثلهما من الثقات- ثم قال-: و أظن أن توثيق السكوني أخذ من قول الشيخ: «و من ماثلهما من الثقات» و احتمال أن يريد من ماثلهما من مخالفي المذهب الثقات لأن السكوني ثقة، ممكن و إن بعد إلا أن عدم توثيقه في الرجال يؤيده»
[١] راجع: شرح الاستبصار للمحقق الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني- رحمه اللّه-.