رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠ - (الفائدة الثانية) في بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في الفن و فائدتها و غيرها من المباحث المتعلقة بها
بالنسبة إلى نفس ذلك الاعتقاد فكيف يؤمن عدمه بالنسبة الى غيره و أيضا[١] ربما يكون الجارح و المعدّل واحدا، كما في إبراهيم بن عبد الحميد و غيره و أيضا[٢] لعل الجارح جرحه مبني على ما لا يكون سببا في الواقع، على ما سنذكر في إبراهيم بن عمر، و يقربه التأمل في هذه الفائدة عند ذكر الغلاة و الواقفة، و قولهم: «ضعيف» و غيرها، و كذا في الفائدة الثالثة في مواضع عديدة، و سيجىء في إبراهيم ما ينبغي أن يلاحظ، و كيف كان هل الحكم و البناء المذكور عند التعارض مطلق أو مقيد بما إذا انحصر ظن المجتهد فيه و انعدام الإمارات و المرجحات، إذ لعله بملاحظتها يكون الظاهر عنده حقية أحد الطرفين، و لعل الأكثر على الثاني، و أنه هو الأظهر، كما سيجىء في ابراهيم بن عمر، و ابن عبد الحميد و غيرهما، مثل سماعة و غيره، و يظهر وجهه أيضا من التأمل في الفائدة الأولى، و هذه الفائدة، و الفائدة الثالثة على حسب ما أشير اليه.
ثم اعلم أن ما ذكر إذا كان الجارح و المعدّل عدلا إماميا، و أما إذا كان مثل علي بن الحسن فمن جرحه يحصل ظن، و ربما أقوى من
[١] قد يقال:« إن المعدل في حال تعديله لم يطلع على ما اطلع عليه حال جرحه» هكذا علق- هنا- المولى علي الرازي الطهراني- رحمه اللّه- بخطه.