رجال الخاقانى
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
(الفائدة الأولى) في بيان الحاجة الى الرجال
٢ ص
(٣)
(الفائدة الثانية) في بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في الفن و فائدتها و غيرها من المباحث المتعلقة بها
١٧ ص
(٤)
في قولهم ثقة ثقة بتكرير اللفظ
٢٢ ص
(٥)
في قولهم ممدوح
٢٣ ص
(٦)
في قولهم ثقة في الحديث
٢٦ ص
(٧)
في قولهم صحيح الحديث عند القدماء
٢٧ ص
(٨)
في قولهم اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه
٢٩ ص
(٩)
في قولهم أسند عنه
٣١ ص
(١٠)
في قولهم لا بأس به
٣١ ص
(١١)
في قولهم من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢ ص
(١٢)
في قولهم عين و وجه
٣٢ ص
(١٣)
في قولهم له أصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنف
٣٢ ص
(١٤)
في قولهم مضطلع بالرواية
٣٦ ص
(١٥)
في قولهم سليم الجنبة
٣٦ ص
(١٦)
في قولهم خاصي
٣٦ ص
(١٧)
في قولهم قريب الأمر
٣٦ ص
(١٨)
في قولهم ضعيف
٣٧ ص
(١٩)
في قولهم كان من أهل الطيارة، و من أهل الارتفاع، و امثالهما
٣٨ ص
(٢٠)
رميهم الى التفويض و معاني التفويض السبعة
٣٩ ص
(٢١)
رميهم إلى الوقف
٤٠ ص
(٢٢)
قولهم ليس بذاك
٤٣ ص
(٢٣)
قولهم مضطرب الحديث، و مختلط الحديث، و ليس بنقى الحديث، و يعرف حديثه و ينكر، و غمز عليه في حديثه، أوفي بعض حديثه، و ليس حديثه بذاك النقي
٤٣ ص
(٢٤)
قولهم القطعي
٤٣ ص
(٢٥)
أبو العباس الذي يذكره النجاشي بالإطلاق، من هو؟
٤٣ ص
(٢٦)
قول العلامة - رحمه الله - عندى فيه توقف
٤٤ ص
(٢٧)
قولهم من أصحابنا
٤٤ ص
(٢٨)
قولهم مولى، و معانيه
٤٤ ص
(٢٩)
(الفائدة الثالثة) في سائر إمارات الوثاقة و القوة
٤٤ ص
(٣٠)
كون الرجل من مشايخ الإجازة
٤٤ ص
(٣١)
كون الرجل وكيلا للأئمة عليهم السلام
٤٥ ص
(٣٢)
كون الرجل ممن يترك رواية الثقة، أو الجليل(الخ)
٤٥ ص
(٣٣)
أن يؤتى بروايته بازاء روايتهما، أو غيرها من الأدلة
٤٦ ص
(٣٤)
كونه كثير الرواية
٤٦ ص
(٣٥)
كونه ممن يروي عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب
٤٦ ص
(٣٦)
روايته عن جماعة من الأصحاب
٤٧ ص
(٣٧)
رواية الجليل عنه
٤٧ ص
(٣٨)
رواية الأجلاء عنه
٤٧ ص
(٣٩)
رواية صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير عنه
٤٧ ص
(٤٠)
رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عنهأو روايته عنهما
٤٨ ص
(٤١)
كونه ممن يروي عن الثقات
٤٨ ص
(٤٢)
رواية علي بن الحسن بن فضال و من ماثله عن شخص
٤٨ ص
(٤٣)
أخذه معرفا للثقة أو الجليل
٤٨ ص
(٤٤)
كونه ممن يكثر الرواية عنه و يفتى بها
٤٩ ص
(٤٥)
رواية الثقة عن شخص مشترك الاسم و إكثاره منها مع عدم إتيانه بما يميزه عن الثقة
٤٩ ص
(٤٦)
اعتماد شيخ على شخص
٤٩ ص
(٤٧)
اعتماد القميين عليه أو روايتهم عنه
٤٩ ص
(٤٨)
أن تكون رواياته كلها أوجلها مقبولة أو سديدة
٤٩ ص
(٤٩)
وقوعه في سند حديث وقع اتفاق الكل أو الجل على صحته
٤٩ ص
(٥٠)
وقوعه في سند حديث صدر الطعن فيه من غير جهته
٥٠ ص
(٥١)
إكثار الكافي و الفقيه من الرواية عنه
٥٠ ص
(٥٢)
قولهم معتمد الكتاب
٥٠ ص
(٥٣)
قولهم بصير بالحديث و الرواة
٥٠ ص
(٥٤)
قولهم صاحب فلان - أي واحد من الأئمة عليهم السلام
٥٠ ص
(٥٥)
قولهم مولى فلان - أي واحد منهم عليهم السلام
٥٠ ص
(٥٦)
قولهم فاضل دين
٥١ ص
(٥٧)
قولهم أوجه من فلان، أو أصدق، أو أوثق، و نظائرها
٥١ ص
(٥٨)
قولهم شيخ الطائفة، و أمثال ذلك
٥١ ص
(٥٩)
توثيق ابن فضال و ابن عقدة و من ماثلهما
٥١ ص
(٦٠)
توثيق ابن نمير و من ماثله
٥١ ص
(٦١)
توثيق العلامة و ابن طاووس، و نظائرهما
٥٢ ص
(٦٢)
توثيقات إرشاد المفيد - رحمه الله -
٥٢ ص
(٦٣)
رواية الثقة الجليل عن غير واحد او عن رهط مطلقا أو مقيدا بقولهم من أصحابنا
٥٣ ص
(٦٤)
رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه
٥٣ ص
(٦٥)
ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه
٥٣ ص
(٦٦)
أن يروي عن رجل محمد بن أحمد بن يحيى و لم يكن من جملة من استثنوه
٥٣ ص
(٦٧)
أن يكون للصدوق - رحمه الله - طريق الى رجل
٥٤ ص
(٦٨)
أن يقول الثقة لا أحسبه الا فلانا - أي ثقة أو ممدوحا
٥٤ ص
(٦٩)
أن يقول الثقة حدثني الثقة
٥٤ ص
(٧٠)
أن يكون الراوي ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته(الخ)
٥٥ ص
(٧١)
وقوع الرجل في السند الذي حكم العلامة - رحمه الله - بصحة حديثه
٥٦ ص
(٧٢)
أن ينقل حديث غير صحيح متضمن لوثاقة الرجل أو جلالته أو مدحه
٥٨ ص
(٧٣)
أن يروى الراوي لنفسه ما يدل على الأمور المذكورة
٥٩ ص
(٧٤)
أن يكون الراوي من آل أبي الجهم
٥٩ ص
(٧٥)
أن يكون من بيت آل أبي نعيم الأزدي
٥٩ ص
(٧٦)
أن يكون من آل أبي شعبة
٥٩ ص
(٧٧)
أن يذكره النجاشي أو مثله و لم يطعن عليه
٥٩ ص
(٧٨)
أن يقول العدل حدثني بعض أصحابنا
٥٩ ص
(٧٩)
من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به، أو على الفتوى به، أو كونه مشهورا بحسب الرواية، أو الفتوى أو مقبولا(الخ)
٥٩ ص
(٨٠)
(الفائدة الرابعة) في ذكر بعض مصطلحات صاحب الفوائد
٦٣ ص
(٨١)
(الفائدة الخامسة) في طريق ملاحظة الرجال و ما ذكرته أنا - أيضا - لمعرفة حال الراوي
٦٥ ص
(٨٢)
(فهرس مواضيع الفوائد)
٦٨ ص

رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢ - في قولهم ثقة ثقة بتكرير اللفظ

فحاله ظاهر، سواء قلنا بان التعديل من باب الشهادة، أو الظنون، هذا

[في قولهم: ثقة ثقة بتكرير اللفظ]

و اعلم أن الظاهر و المشهور أن قولهم: (ثقة ثقة) تكرر اللفظ[١]


[١] قال ابن داود الحلي في كتاب رجاله( ص ٣٨٢) طبع طهران سنة ١٣٨٣ ه:« ذكر جماعة قال( النجاشي) في كل منهم:« ثقة ثقة» مرتين» ثم عدّ أسماء هم على ترتيب حروف الهجاء، و هم كما يلي:

إبراهيم بن مهزم الأسدي، أحمد بن اليسع بن عبد اللّه القمي، أحمد بن داود ابن علي القمي، إسحاق بن جندب، أبو اسماعيل الفرائضى، أبو خديجة سالم بن مكرم، أبو يحيى الجرجاني داود بن سعيد الفزاري، جارود بن المنذر، الحارث ابن المغيرة النصري، حبيب المعلل الخثعمي، الحسين بن إسكيب،( الحسين بن المغيرة البجلي أبو محمد) حميد بن المثنى أبو المغراء العجلي، داود بن أسد بن عفير ابن الأحوص المصري، داود بن فرقد مولى آل أبي السمال، سماعة بن مهران بن عبد الرحمان الحضرمي، سهل بن اليسع بن عبد اللّه بن سعد الأشعري، صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري الكوفي، الضحاك أبو مالك الحضرمي الكوفي عبد اللّه بن أبي يعفور- بالفاء و الراء- عبد اللّه بن المغيرة، عبد اللّه بن غالب الشاعر عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني، عبد اللّه بن محمد الأسدي، عبد اللّه بن محمد بن الحصين الحصيني الأهوازي، عبد الرحمن بن أبي نجران و اسمه عمرو بن مسلم التميمي عبد الرحمن بن الحجاج بياع السابري، عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد عبد الصمد بن بشير العرامي، علي بن خالد الأسدي أبو الحسن، الفضل ابن عثمان المرادي، محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد نزيل قم، محمد بن العباس ابن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزاز المعروف بابن الجحام، موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، أبو عبد اللّه يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي- رحمهم اللّه تعالى أجمعين- و عدتهم أربعة و ثلاثون رجلا، و قد ذكرناهم في أبوابهم».- ثم قال ابن داود( ص ٣٨٣):« أقول: و قد ذكر ابن الغضائري في كتابه خمسة رجال زيادة على ما قاله النجاشي كل منهم( ثقة ثقة) مرتين، و هم علي بن حسان الواسطي، محمد بن قيس أبو نصر الأسدي،( محمد بن الحسن بن الوليد أبو جعفر) محمد بن محمد بن رباط، هشام بن سالم الجواليقي».

هذا ما ذكره ابن داود في كتاب رجاله، و لكن عدّه الحسين بن المغيرة البجلي أبا محمد في عدادهم كأنه وقع سهوا من ابن داود، أو من الطابع، لأن الحسين بن المغيرة البجلي- هذا- لم يترجم له النجاشي في كتاب رجاله، كما أن ابن داود- نفسه- لم يترجم له في كتاب رجاله أصلا و احتمال أنه الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي العراقي الذي ترجم له النجاشي و تبعه ابن داود، لا وجه له مضافا إلى انه لم يوثقه إلا مرة واحدة، فما ذكره ابن داود من قوله:« و قد ذكرناهم في ابوابهم» كأنه وقع سهوا منه، كما أن ما ذكره عن ابن الغضائري من ذكره محمد بن الحسن بن الوليد أبا جعفر و جعله زيادة على ما ذكره النجاشي كأنه وقع سهوا من ابن داود، فانه- نفسه- عده فيما ذكره النجاشي بعنوان محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد، و هو عين ما ذكره عن ابن الغضائري سوى أنه لم يذكر اسم جده الأدنى( أحمد) و نسبه الى جده الأعلى( ابن الوليد) و ذلك متعارف لدى أرباب المعاجم، فلاحظ ذلك.