رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٦ - (الفائدة الخامسة) في طريق ملاحظة الرجال و ما ذكرته أنا - أيضا - لمعرفة حال الراوي
فيما ذكرت- أيضا- بل الغرض التنبيه، و وكلت الأمر الى التأمل- و يا أخي- لا تقنع ببعض ما ذكرت فيها، بل لاحظ الجميع من أول الفوائد الى آخرها حتى ينفتح لك حاله،- و يا اخي- لا تبادر بأن تقول: الرجل مجهول أو مهمل، و لا تقلد، بل لاحظ الفوائد بالنحو الذي ذكرت ثم الأمر اليك، و أيضا ربما وجدت الرجل في السند مذكورا اسمه مكبرا و في الرجال يذكر مصغرا و بالعكس، و سيجيء التنبيه عليه في خالد بن أوفي فلو لم تجد مثلا سالم فانظر الى سليم، و كذا سلمان، و اقسامه كثيرة فضلا عن الأشخاص، و ربما وجدته مذكورا فيه بالاسم، و في الرجال باللقب مثلا و بالعكس، و ربما وجدته فيه منسوبا إلى أبيه بذكر اسم الأب، و في الرجال بذكر كنيته مثلا، و بالعكس، و ربما يظهر اسم الرجل من ملاحظة باب الكنى مثلا، و ربما يذكر في موضع بالسين، و في موضع بالصاد كحسين و حصين، منه الحصين بن المخارق، و ربما يذكر في موضع هاشم، و في موضع هشام، كما سنشير اليه في هشام بن المثنى، و ربما يذكر في موضع ابن فلان و في موضع ابن أبي فلان بزيادة أو نقصان، كما يشير اليه ما سيجيء في يحيى بن العلا، و خالد بن بكار و غيرهما، و ربما يذكر في موضع بالياء المثناة، و في موضع بالباء الموحدة، كبريد و يزيد، و بشار و يسار، و نظائر ذلك، و ربما يكتب بالألف و بدونه، كالحرث و الحارث و القسم و القاسم، و نظائر ذلك، و أيضا ربما كانوا يرخمون كعبيد فى عبيد اللّه، و نظائر ذلك، و ربما يشتبه صورة حرف بحرف، كخالد بن ماد، و خالد بن الجواد، الى غير ذلك، و ربما ينسب في موضع الى الأب و في آخر الى الجد مثلا، و هو كثير، و ربما يوجد بالمهملة، و ربما يوجد بالمعجمة كما في رميلة و نظائره، و ربما يكتب المهملة قبل المعجمة، و ربما يعكس كما في رزيق و نظائره، و قس على ما ذكر أمثاله، منها ان يكتب