رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٥٩ - من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به، أو على الفتوى به، أو كونه مشهورا بحسب الرواية، أو الفتوى أو مقبولا(الخ)
و اذا تايد بمؤيد معتد به يحكمون البتة.
[أن يروى الراوي لنفسه ما يدل على الأمور المذكورة]
(و منها) أن يروى الراوي لنفسه ما يدل على الأمور المذكورة، و هذا أضعف من السابق، و يحصل الظن منه بملاحظة اعتداد المشايخ و غيره، و اعتبر مثل هذا في كثير من التراجم، كما ستعرف.
[أن يكون الراوي من آل أبي الجهم]
(و منها) أن يكون الراوي من آل أبي الجهم، لما سيذكر في منذر ابن محمد بن المنذر، و سعيد بن أبي الجهم، فلاحظ و تأمل، و لعل أبا الجهم هو ثوير بن أبي فاختة، سنشير اليه في جهم بن أبي الجهم، فتأمل
[أن يكون من بيت آل أبي نعيم الأزدي]
(و منها) أن يكون من بيت آل أبي نعيم الأزدي، لما سنذكر في جعفر بن المثنى، و بكر بن محمد الأزدى، و المثنى بن عبد السلام، فتأمل
[أن يكون من آل أبي شعبة]
(و منها) أن يكون من آل أبي شعبة، لما سنذكر في عمر بن أبي شعبة، فتأمل.
[أن يذكره النجاشي أو مثله و لم يطعن عليه]
(و منها) أن يذكره (النجاشي) أو مثله و لم يطعن عليه، فانه ربما جعله بعض سبب قبول روايته منه، على ما سيجيء في الحكم بن مسكين، فتأمل.
[أن يقول العدل: حدثني بعض أصحابنا]
(و منها) ان يقول العدل: «حدثني بعض أصحابنا» قال المحقق:
«إنه يقبل و إن لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالفسوق، لأنه إخباره بمذهبه شهادة بأنه من أهل الأمانة و لم يعلم منه الفسق المانع من القبول، فان قال:
عن بعض أصحابه لم يقبل لإمكان أن يعني نسبته الى الرواة و أهل العلم فيكون البحث فيه كالمجهول» انتهى، و فيه نظر ظاهر، مع أنه مر في الفائدة الثانية في قولهم: من أصحابنا ما مر فتدبر- هذا-:
[من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به، أو على الفتوى به، أو كونه مشهورا بحسب الرواية، أو الفتوى أو مقبولا (الخ)]
و اعلم أن الإمارات و القرائن كثيرة سيظهر لك بعضها في الكتاب و من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به أو على الفتوى به أو كونه مشهورا بحسب الرواية، أو الفتوى، أو مقبولا، مثل مقبولة